الخميس, 24 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

شعارات الجزائر حول “تقرير المصير” تتهاوى أمام اختبار القبايل داخل أروقة مجلس الأمن الدولي

شارك

بعد سنوات من السعي الحثيث لبلوغ رئاسة مجلس الأمن الدولي، وجدت الجزائر نفسها في موقف دبلوماسي حرج خلال شهر يناير 2025، عندما اصطدمت بقواعد المنظومة الأممية التي تتعارض مع أهدافها السياسية.

وشكل الطلب الذي تقدمت به “حكومة القبايل في المنفى” لإدراج قضية تقرير مصير القبايل ضمن أجندة مجلس الأمن، لحظة اختبار حقيقية للنظام الجزائري الذي طالما رفع شعار الدفاع عن تقرير المصير في الصحراء المغربية، لكنه سقط في تناقض واضح عندما تعلق الأمر بالقبايل.

ووفقاً للقوانين المنظمة لعمل مجلس الأمن، لا يملك الرئيس الدوري صلاحية انتقاء أو رفض القضايا المطروحة، ما أجبر الجزائر على تسجيل الطلب.

وكشف هذا التطور محدودية المناورة الدبلوماسية الجزائرية، خاصة بعدما فشلت محاولاتها التنسيق مع روسيا لإجهاض الطلب. الموقف الروسي، الذي أكد خضوع القضية للمساطر القانونية فقط، عرى خطاب الجزائر حول “التضامن مع الشعوب المضطهدة”، وجعلها في مواجهة معايير أممية لا تخضع لمزاجية السياسات الداخلية.

وأثار التعاطي الجزائري مع هذا الملف انتقادات واسعة حول كفاءة إدارة دبلوماسيتها لهذا المنصب الحساس.

واظهرت مراجعة السفير الجزائري عمار بن جامع للقيادة السياسية في قصر المرادية عدم استيعاب لطبيعة الدور الإداري للرئاسة الدورية، الذي يخضع لرقابة صارمة من الدول الدائمة العضوية.

وسلطت هذه الواقعة الضوء على الهوة بين الطموحات السياسية الجزائرية والواقع العملي الذي تفرضه القواعد الدولية.

وفي هذا السياق، برزت معطيات إضافية تعقد المشهد الإقليمي، حيث أعلنت الولايات المتحدة تعيين جوزيف شوا سفيراً لها في الجزائر، وهو دبلوماسي معروف بمواقفه الداعمة للرؤية المغربية في قضية الصحراء.

ويحمل هذا التعيين دلالات على تعزيز حضور المغرب في مراكز القرار الدولية، بينما تجد الجزائر نفسها في مواجهة متزايدة مع شركائها التقليديين بسبب مواقفها المتصلبة.

ويعكس الإحراج الدبلوماسي الذي واجهته الجزائر خلال رئاستها لمجلس الأمن إخفاقاً أوسع في استثمار هذا المنصب لتعزيز مكانتها الدولية.

وبدلاً من ذلك، تحولت اللحظة إلى فرصة للمجتمع الدولي لتسليط الضوء على تناقضاتها، في الوقت الذي يواصل فيه المغرب ترسيخ مواقفه السيادية عبر استراتيجية دبلوماسية تتسم بالواقعية والاتساق مع القوانين الدولية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

ملاحظون دوليون يسجلون انتظام الاقتراع بالمغرب ويؤجلون التقييم الشامل لما بعد الفرز

23 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

موريشيوس تقلب موقفها من الصحراء وتتبنى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

23 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

الجزائر تستقبل الرئيس الإيراني بتمثيل حكومي محدود.. وتبون خارج المشهد

23 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

المغرب يؤكد أن قضية الصحراء دخلت منعطفا تاريخيا ويتمسك بفلسطين كأولوية ثابتة

23 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟