يستعد المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة لخوض نهائيات كأس العالم التي ستقام في التشيلي، وسط آمال كبيرة في تحقيق إنجاز جديد يعزز مسار كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.
وذكر تقرير للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن أشبال الأطلس يدخلون هذه المنافسة بعد تأهل تاريخي، إثر بلوغهم نهائي كأس إفريقيا الأخيرة بمصر وحجز بطاقة المرور إلى المونديال. غير أن القرعة أوقعت المنتخب المغربي في مجموعة صعبة تضم إسبانيا والبرازيل والمكسيك.
وسلط التقرير الضوء على بعض الأسماء البارزة في تشكيلة المغرب، بينها ياسر الزبيري لاعب فاماليكاو البرتغالي بقدراته الهجومية، وعثمان معما لاعب واتفورد الإنجليزي بديناميكيته في خط الوسط، إلى جانب الحارس يانيس بنشاوش من موناكو الذي يشكل صمام أمان في الدفاع.
ويقود المدرب محمد وهبي التشكيلة الوطنية بخطة تعتمد على مزيج من اللاعبين المحليين والمحترفين بالخارج، محددا هدفا واقعيا يتمثل في بلوغ الدور الثاني من البطولة.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره بمواجهة إسبانيا يوم الأحد المقبل، ثم البرازيل في الثاني من أكتوبر، قبل أن يختتم الدور الأول أمام المكسيك في الرابع من الشهر ذاته، وهي اختبارات ستضع هذا الجيل الشاب أمام تحدي إثبات الذات عالميا.
ويعد هذا الظهور الرابع للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، حيث كان أفضل إنجاز له بلوغ المربع الذهبي سنة 2005، إضافة إلى تتويجه القاري سنة 1997.

