الجمعة, 18 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

من البراري الى الاسواق العالمية.. هل يصبح الحلزون ثروة تونس الجديدة

شارك

يتجه عدد من المستثمرين الشباب في تونس نحو استكشاف مجالات فلاحية غير تقليدية، من بينها تربية الحلزون، في مسعى لتحويل هذا النشاط المحدود إلى مورد اقتصادي واعد قادر على اختراق الاسواق الدولية، رغم تحديات تنظيمية وتمويلية لا تزال تعيق توسعه.

في ضواحي محافظة منوبة شمال البلاد، يدير احد المربين ضيعة صغيرة مخصصة لتربية الحلزون، وهو نشاط يعتمد على شروط بيئية دقيقة، من بينها الرطوبة ودرجات حرارة معتدلة، لضمان نمو هذا الكائن الذي يتحول تدريجيا من منتج موسمي بسيط إلى سلعة ذات قيمة مضافة.

وتنطلق دورة الانتاج من مرحلة التفقيس، حيث يكون وزن الحلزون ضئيلا جدا، قبل ان يخضع لعملية تسمين تمتد بين ستة وسبعة اشهر، ليصل إلى وزن تسويقي يتراوح بين 17 و25 غراما، وفق معايير محددة تضمن جودته.

ويرتبط هذا النشاط بشكل وثيق بالعوامل المناخية، اذ يفضل الحلزون درجات حرارة معتدلة، ما يجعل الانتاج موسميا، في حين يتم اللجوء إلى تقنيات التبريد خلال فصل الصيف للحفاظ على دورة التكاثر.

ويعتمد المربون على نظام تغذية يرتكز على الخضروات الورقية والاعلاف المركبة، إلى جانب توفير بيئة رطبة عبر الري المنتظم، ما يسمح ببلوغ طاقة انتاجية قد تصل إلى 20 طنا سنويا حسب الظروف المناخية.

ورغم ارتباط الحلزون بالثقافة الغذائية التقليدية في تونس، خاصة في المناطق الداخلية، حيث يحضر ضمن وصفات شعبية، فقد بدأ يكتسب حضورا في المطابخ الراقية، ما يعزز قيمته التجارية ويفتح افاقا جديدة لتسويقه.

غير ان هذا القطاع يواجه صعوبات هيكلية، ابرزها تعقيد المساطر الادارية المرتبطة بالحصول على التراخيص الصحية والبيطرية، إلى جانب محدودية قنوات التسويق، حيث يظل بيع الحلزون حيا للمطاعم الخيار الاكثر انتشارا، في ظل ضعف الاستثمار في تحويله إلى منتجات مشتقة.

كما يشير مهنيون إلى ان قلة التمويل تشكل عائقا رئيسيا امام تطوير هذا النشاط، خاصة في ظل تردد المؤسسات البنكية في دعم مشاريع تعتبرها ناشئة او ذات مخاطر مرتفعة.

وبحسب معطيات مهنية، لا يتجاوز عدد المربين النشطين رسميا في تونس عددا محدودا، رغم الطلب الخارجي المتزايد، خصوصا من الاسواق الاوروبية، ما يعكس فجوة بين الامكانات المتاحة والواقع الفعلي للقطاع.

ويرى متتبعون ان تجاوز هذه التحديات، عبر تبسيط الاجراءات وتحفيز الاستثمار، كفيل بتحويل تربية الحلزون إلى قطاع فلاحي بديل يساهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص شغل، خاصة لفائدة الشباب في المناطق القروية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

منوعات

هشام مسرار يتعرض لحادث سير مفاجئ أثناء بث مباشر ويثير قلق متابعيه

17 سبتمبر 2026
تقارير

خبير في المالية العمومية يحذر من تضخم كلفة الوعود الانتخابية دون وضوح تمويلها

17 سبتمبر 2026
تقارير

المغرب وإسرائيل تتفقان على فتح السفارات بعد سنوات من إبقاء التمثيل الدبلوماسي محدودا

16 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

غانا تنفي التراجع عن قطيعة البوليساريو وتضع الحكم الذاتي في صلب التسوية

16 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟