أشاد ستيف كلارك، مدرب المنتخب الإسكتلندي لكرة القدم، بالأداء الذي قدمه المنتخب المغربي عقب المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مؤكدا أن “أسود الأطلس” يملكون من الجودة والخبرة ما يؤهلهم للمنافسة على المراكز المتقدمة في البطولة.
وجاءت تصريحات كلارك عقب خسارة منتخب بلاده أمام المغرب بهدف دون مقابل، في مباراة أظهر خلالها المنتخب المغربي قوة كبيرة على المستويين الفني والتكتيكي، ليعزز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.
وقال المدرب الإسكتلندي إن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، معتبرا أن الفريق يملك الإمكانيات التي تسمح له بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.
وأوضح كلارك أن البداية القوية للمغرب وضعت لاعبيه تحت ضغط كبير منذ اللحظات الأولى، مشيرا إلى أن الهدف المبكر الذي وقعه إسماعيل صيباري بعد دقيقة واحدة فقط من انطلاق المباراة منح المنتخب المغربي أفضلية مهمة وأربك حسابات المنتخب الإسكتلندي.
وأضاف أن منتخب بلاده احتاج إلى وقت لاستعادة توازنه والدخول في أجواء اللقاء، قبل أن يقدم مردودا أفضل خلال الشوط الثاني، غير أن الفرص التي أتيحت له لم تكن كافية لتعديل النتيجة أمام صلابة الدفاع المغربي والتنظيم الجماعي الذي أظهره اللاعبون.
ورغم الإقصاء المعقد الذي بات يواجهه المنتخب الإسكتلندي، أشاد كلارك بردة فعل لاعبيه وإصرارهم على العودة في المباراة حتى دقائقها الأخيرة، مؤكدا أن المجموعة ستعمل على استعادة تركيزها والتحضير للاستحقاقات المقبلة.
وتعكس تصريحات المدرب الإسكتلندي الانطباع الإيجابي الذي يواصل المنتخب المغربي تركه في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما افتتح مشواره بتعادل أمام البرازيل قبل أن يحقق فوزا ثمينا على إسكتلندا، ليقترب خطوة إضافية من حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية ومواصلة نتائجه المميزة على الساحة العالمية.
ويطمح المنتخب المغربي إلى البناء على هذه البداية القوية من أجل تكرار إنجاز مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم.


