الإثنين, 22 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بروفايل

منصف الطوب.. برلماني من تطوان يحمل أسئلة المدينة إلى المؤسسة التشريعية

شارك

في المشهد السياسي المحلي بتطوان، يبرز اسم منصف الطوب باعتباره واحدا من الوجوه التي صعدت من المجال الاقتصادي إلى العمل البرلماني، حاملا معه صورة رجل قريب من قضايا المدينة ومحيطها الاجتماعي.

لم يدخل الطوب السياسة من باب الخطاب الإيديولوجي وحده، بل من باب التجربة الميدانية. فقد ارتبط اسمه بقطاع الأسفار والسياحة والنقل، قبل أن ينتقل إلى الواجهة السياسية نائبا برلمانيا عن دائرة تطوان باسم حزب الاستقلال.

ينتمي منصف الطوب إلى جيل من المنتخبين الذين يحاولون ربط العمل السياسي بالملفات اليومية للسكان. لذلك حضرت في تدخلاته البرلمانية قضايا التشغيل، وضعية الشباب، تداعيات إغلاق معبر باب سبتة، ضعف الاستثمار، وغياب فرص اقتصادية كافية في تطوان والمضيق والفنيدق.

وتكشف هذه الملفات زاوية أساسية في مساره: الدفاع عن تنمية محلية لا تترك مدن الشمال رهينة الانتظار. فالمنطقة، رغم موقعها الاستراتيجي وقربها من أوروبا، تواجه ضغطا اجتماعيا واضحا، خصوصا بين الشباب الباحثين عن الشغل والاستقرار.

في البرلمان، اختار الطوب أسلوب الأسئلة الكتابية لمساءلة الحكومة حول ملفات ترتبط مباشرة بحياة المواطنين. لم يكتف بالحديث العام عن التنمية، بل ربطها بقطاعات محددة مثل الصناعة، التشغيل، التعمير، والسكن. وهي قطاعات تمس الاقتصاد اليومي للأسر وتحدد فرص المدينة في خلق دينامية جديدة.

وتبدو شخصية منصف الطوب محكومة بهذا التداخل بين المقاولة والسياسة. فهو يقدم نفسه كفاعل يعرف لغة السوق، لكنه يتحرك داخل مؤسسة تشريعية تفرض لغة المساءلة والاقتراح. وبين المجالين، يحاول بناء صورة البرلماني الذي يتحدث باسم تطوان، لا باسم العاصمة فقط.

غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات. فتطوان تحتاج اليوم إلى حلول اقتصادية عميقة، لا إلى مرافعات موسمية. كما أن المطالب الاجتماعية بالمنطقة تحتاج إلى أثر ملموس في التشغيل، الاستثمار، النقل، التعمير، والخدمات الأساسية.

من هنا، يصبح تقييم تجربة منصف الطوب مرتبطا بما ستنتجه تدخلاته من نتائج. فالقرب من الناس يمنح السياسي رصيدا أوليا، لكن الاستمرار في ثقة الناخبين يتطلب قدرة على تحويل الأسئلة إلى أجوبة، والوعود إلى مشاريع، والحضور البرلماني إلى مكاسب محلية.

في النهاية، يمثل منصف الطوب نموذجا لفاعل محلي دخل السياسة من بوابة تطوان ومشاكلها اليومية. قوته تكمن في تركيزه على قضايا ملموسة. وامتحانه الحقيقي يكمن في قدرة هذه القضايا على مغادرة النصوص البرلمانية نحو أرض الواقع.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

ثقافة وفنون

نجم “بريكينغ باد” يعتنق الإسلام.. تفاصيل اللحظات التي أثارت ضجة واسعة

21 يونيو 2026
مغاربة العالم

دراسة: ألمانيا تتصدر قائمة الدول الأوروبية في ترحيل المغاربة

18 يونيو 2026
تكنولوجيا

ضغوط الذكاء الاصطناعي تدفع آبل نحو مراجعة أسعار منتجاتها

18 يونيو 2026
المغرب الكبير

4 سنوات سجنا لمحامية جزائرية بسبب رسالة إلى تبون وصورة لشنقريحة

17 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟