الأربعاء, 24 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

لماذا يشجع أطفال البرازيل المغرب؟ عالم اجتماع يفسر الظاهرة

شارك

لم يعد حضور المنتخب المغربي في الساحة العالمية مقتصرا على نتائجه داخل المستطيل الأخضر، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة اجتماعية وثقافية عابرة للحدود، تجلت في مشاهد متكررة لأشخاص من جنسيات مختلفة يرتدون قميص “أسود الأطلس” ويعلنون دعمهم للفريق رغم عدم وجود أي روابط مباشرة تجمعهم بالمغرب.

ففي شوارع البرازيل، إحدى أكبر القوى الكروية في العالم، ظهر أطفال يرتدون القميص المغربي ويحملون رموزه الوطنية، بينما بات العلم المغربي حاضرا في مدرجات ملاعب دولية بعيدة عن شمال أفريقيا، في مشهد يعكس اتساع دائرة التأثير التي حققها المنتخب منذ إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر.

ويرى أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، رشيد جرموني، أن المنتخب المغربي تجاوز وظيفته الرياضية التقليدية ليصبح رمزا للهوية والتمثيل والاعتراف داخل الفضاء العالمي، موضحا أن الاهتمام المتزايد بـ”أسود الأطلس” يفتح آفاقا جديدة أمام الدراسات السوسيولوجية والأنثروبولوجية المرتبطة بالرياضة.

وأوضح الباحث أن المغرب نجح في تقديم نموذج يجمع بين الخصوصية المحلية والانفتاح العالمي، من خلال مجموعة من اللاعبين المنحدرين من خلفيات ثقافية واجتماعية متنوعة، تمكنوا من بناء صورة جماعية قائمة على الانضباط والتعايش وروح الفريق.

وأضاف أن شعبية المنتخب المغربي تعكس ما يعرف في علم الاجتماع بمفهوم “الجماعات المتخيلة”، حيث أصبح كثير من المشجعين حول العالم يشعرون بالانتماء إلى القيم والرموز التي يجسدها الفريق، رغم غياب أي ارتباط جغرافي أو وطني مباشر بالمغرب.

وفي تفسيره لهذه الظاهرة، استند جرموني إلى مفهوم “الرأسمال الرمزي”، مشيرا إلى أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة رصيدا معنويا مهما بفضل نجاحاته الرياضية وصورته الإيجابية على المستوى الدولي، ما جعل المنتخب يتحول من فريق كرة قدم إلى علامة عالمية تحمل دلالات تتجاوز المنافسة الرياضية.

ولم تعد جاذبية المنتخب المغربي مرتبطة فقط بالأداء الفني أو النتائج المحققة، بل امتدت إلى القيم التي يعكسها، مثل المثابرة والانضباط والتنوع الثقافي والقدرة على تحقيق النجاح خارج دائرة الهيمنة التقليدية للمنتخبات الكبرى.

ومن أبرز المؤشرات على هذه الشعبية المتنامية ظهور أطفال برازيليين بقميص المنتخب المغربي، رغم التاريخ العريق للكرة البرازيلية. ويعتبر جرموني أن هذه الظاهرة تعبر عما يسميه “البطل البديل”، حيث تميل بعض الجماهير إلى دعم الفرق التي تكسر التوقعات وتتحدى موازين القوى التقليدية.

كما ساهمت المشاهد الإنسانية التي رافقت مشاركة المغرب في مونديال قطر، وخاصة احتفال اللاعبين مع أمهاتهم عقب المباريات، في تعزيز الصورة الإيجابية للمنتخب على المستوى العالمي. ويرى الباحث أن تلك اللحظات منحت المغرب رأسمالا أخلاقيا مهما وقدمت نموذجا مختلفا عن الصور النمطية المرتبطة بالعالم العربي وأفريقيا.

وفي عصر المنصات الرقمية، أصبح انتشار هذه الصور والمقاطع المصورة عاملا أساسيا في توسيع دائرة التأثير المغربي. فوسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في نقل قصة المنتخب إلى ملايين الأشخاص حول العالم، وجعلت الانتماء يرتبط بالسردية والقيم أكثر من ارتباطه بالجغرافيا والحدود.

ويشير جرموني إلى أن القميص المغربي نفسه تحول إلى رمز ثقافي يحمل معاني تتجاوز التشجيع الرياضي، إذ بات ارتداؤه تعبيرا عن التماهي مع قصة نجاح وقيم معينة وهوية رمزية مشتركة.

ويخلص الباحث إلى أن المنتخب المغربي أصبح اليوم ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية، تعكس تحوله إلى رمز للنجاح والتمثيل الإيجابي للعالم العربي وأفريقيا، مؤكدا أن تأثير “أسود الأطلس” لم يعد محصورا داخل الملاعب، بل امتد إلى فضاءات أوسع تتعلق بالهوية والاعتراف والقوة الناعمة.

وبذلك، لم يعد المغرب يصدر لاعبي كرة القدم فقط، بل أصبح يصدر نموذجا ثقافيا وسردية نجاح ألهمت جماهير من مختلف القارات، وحولت القميص الوطني إلى رمز عالمي يحمل معاني الانتماء والأمل والطموح.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

منوعات

لغز بحري عمره أربعة قرون.. اكتشاف سفينة هولندية غرقت وهي تنقل ذهبا مغربيا

24 يونيو 2026
القضية الفلسطينة

المغرب يشارك في التخطيط لقوة متعددة الجنسيات مخصصة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة

24 يونيو 2026
تراث وسياحة

المغرب يدخل صخب لاس فيغاس بحملة سياحية تراهن على وهج كأس العالم

23 يونيو 2026
تراث وسياحة

عمور: السائح المغربي أول زبون للقطاع وخارطة الطريق تستهدف الجهات طوال السنة

23 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟