أعلن مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر أن الولايات المتحدة أغلقت باب اللجوء أمام الوافدين عبر الحدود، وذلك عقب قرار للمحكمة العليا الأمريكية أيد القيود التي فرضتها الإدارة الأمريكية على استقبال طالبي اللجوء عند الحدود مع المكسيك.
ويقضي الحكم بأن السلطات الأمريكية لا تلتزم بالنظر في طلبات اللجوء إلا بعد دخول الأجنبي إلى الأراضي الأمريكية، وهو ما يمثل دعما قانونيا لسياسة تشديد إجراءات الهجرة التي تتبناها الإدارة الحالية.
وقال ميلر إن “أبواب الولايات المتحدة أغلقت بالكامل أمام طالبي اللجوء”، معتبرا أن نظام اللجوء تعرض خلال السنوات الماضية لسوء الاستغلال.
وأضاف أن غالبية المتقدمين بطلبات اللجوء، بحسب تقديره، لا يفرون من الاضطهاد بسبب العرق أو الدين، وإنما يسعون إلى الهجرة لأسباب اقتصادية أو اجتماعية، أو للالتحاق بأفراد من عائلاتهم المقيمين في الولايات المتحدة.
وأشار مستشار البيت الأبيض إلى أن هناك دولا أخرى يمكن أن تستقبل المهاجرين، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية ماضية في تنفيذ سياساتها الرامية إلى تشديد الرقابة على الحدود والحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الجدل السياسي والقضائي داخل الولايات المتحدة بشأن سياسات الهجرة واللجوء، وسط انقسام حاد بين مؤيدي تشديد الرقابة على الحدود والمدافعين عن توسيع الحماية القانونية لطالبي اللجوء.

