أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن إسرائيل قررت وقف صادراتها الدفاعية إلى قطر، في خطوة تشمل صفقات جديدة وعقودا سابقة لا تزال قيد التنفيذ، في مؤشر جديد على تصاعد التوتر بين البلدين.
وبحسب المصدر ذاته، يشمل القرار مجموعة من الأنظمة والمعدات الدفاعية، من بينها منظومات للدفاع الجوي وتقنيات وقدرات سيبرانية، إلى جانب معدات عسكرية أخرى وخدمات دعم مرتبطة بصفقات أبرمت بين الجانبين في سنوات سابقة.
ويأتي القرار في ظل توتر متزايد في العلاقات بين إسرائيل وقطر، على خلفية اتهامات إسرائيلية للدوحة بدعم حركة حماس واستضافة عدد من قياداتها.
وتؤدي قطر في المقابل منذ سنوات دورا بارزا في جهود الوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين، خصوصا في الملفات المرتبطة بقطاع غزة، ما جعلها طرفا حاضرا في عدد من مسارات التفاوض خلال مراحل مختلفة من الصراع.
ويفتح وقف الصادرات الدفاعية، في حال تأكيده رسميا، فصلا جديدا في العلاقات بين الطرفين، خصوصا أن القرار لا يقتصر على الصفقات المستقبلية، بل يمتد، وفق القناة الإسرائيلية، إلى عقود سابقة لا تزال قيد التنفيذ وخدمات مرتبطة بها.

