الخميس, 3 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
ثقافة وفنون

“لعبة جهنم”.. عندما يتحول وهم الاختيار إلى الطريق نحو الجريمة

شارك

تفتح حكاية “لعبة جهنم”، أولى حكايات مسلسل “القصة الكاملة” المعروض على منصة شاهد، الباب أمام مواجهة نفسية معقدة تتجاوز الصراع التقليدي بين الخير والشر، لتطرح سؤالا أكثر التباسا حول المسؤولية والاختيار وحدود التلاعب بالإنسان.

وتدور الحكاية، التي يشارك في بطولتها محمد فراج وعمر رزيق، حول عالم افتراضي يبدو في بدايته بسيطا، قبل أن يتحول تدريجيا إلى فضاء تحكمه قواعد قاسية تقوم على الإغراء والثواب والعقاب.

مسلسل لعبة جهنم
مسلسل لعبة جهنم

وتبدأ الأحداث مع شخصية يجسدها محمد فراج، تجد نفسها تحت ضغط ظروف اجتماعية ومادية صعبة، قبل أن تقودها تلك الظروف إلى اكتشاف لعبة رقمية تقدم مكافآت مالية مقابل تنفيذ سلسلة من التحديات.

لكن ما يبدو في البداية فرصة سهلة للحصول على المال، يتحول مع تصاعد الأحداث إلى تجربة أكثر قتامة، إذ تفرض اللعبة على المشاركين نظاما يقوم على مكافأة الامتثال ومعاقبة الرفض.

مسلسل لعبة جهنم
مسلسل لعبة جهنم

ومع استمرار اللاعب في الخضوع لهذه القواعد، تبدأ الحدود بين القرار الشخصي والتأثير الخارجي في التلاشي، ليصبح السؤال الأساسي: هل يظل الإنسان مسؤولا بالكامل عن أفعاله عندما يتم تصميم الظروف من حوله لدفعه نحو خيارات محددة؟

مسلسل لعبة جهنم
مسلسل لعبة جهنم

وفي مقابل شخصية فراج، يظهر عمر رزيق في دور مختلف يقوم على إدارة اللعبة من خلف المشهد، عبر شخصية هادئة لا تثير الشكوك في البداية، لكنها تمتلك القدرة على قراءة نقاط ضعف الآخرين واستغلال رغباتهم وتوجيه قراراتهم.

ولا تقدم الحكاية مواجهة مباشرة بين بطل وخصم، بقدر ما ترسم صراعا بين إرادة الفرد والقوة التي تحاول إعادة تشكيل تلك الإرادة.

وتتقدم الأحداث على أساس فكرة أن الجريمة لا تبدأ دائما عند لحظة التنفيذ، بل قد تبدأ قبل ذلك بكثير، عند خلق الظروف النفسية والفكرية التي تجعل ارتكابها يبدو خيارا ممكنا أو حتى حتميا.

وبهذا المعنى، تضع “لعبة جهنم” شخصياتها أمام مسؤوليات متداخلة، بين من يضع القواعد، ومن يستغل نقاط الضعف، ومن يقرر في النهاية الاستمرار داخل اللعبة.

وتتحول المواجهة تدريجيا إلى صراع بين شكلين من الشر: شر يدفع الإنسان إلى الطريق، وشر يقبل بالسير فيه.

غير أن الحكاية تذهب إلى أبعد من تحديد هوية المسؤول، لتضع “الوهم” في موقع اللاعب الأكثر تأثيرا. فالوهم لا يحتاج إلى السيطرة بالقوة، بل يكفي أن يقتنع به الإنسان حتى يبدأ، من تلقاء نفسه، في اتخاذ القرارات التي تقوده إلى نهايات لم يكن يتصورها.

ومن خلال هذا البناء النفسي، تطرح “لعبة جهنم” تساؤلات حول حرية الاختيار، وتأثير التكنولوجيا والألعاب الرقمية في السلوك الإنساني، والحدود الفاصلة بين التلاعب النفسي والمسؤولية الفردية.

وتبدو الحكاية في جوهرها أقرب إلى اختبار للوعي الإنساني، حيث لا يكون الخطر الأكبر فيمن يصمم اللعبة أو فيمن يدخلها، بل في اللحظة التي يصدق فيها اللاعب أن الخيارات التي أمامه هي بالفعل خياراته وحده.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

أمن روحي

خطبة الجمعة تعيد جدل “أمية النبي” إلى الواجهة دون تسمية الفايد

03 سبتمبر 2026
أمن روحي

الزاوية البودشيشية بمداغ تتسلم هبة ملكية بحضور شيخها الحاج معاذ

02 سبتمبر 2026
تقارير

الصينيون يصفونها بـ”رأس الجسر” نحو أوروبا.. 34 شركة توطن استثماراتها في “طنجة تيك”

02 سبتمبر 2026
مغاربة العالم

قطع سوار المراقبة واختفى.. السلطات الهولندية تحقق في فرار شاب يشتبه في توجهه إلى المغرب

01 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟