تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم إلى المركز السابع عالميا في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الصادر الأربعاء، لكنه حافظ في المقابل على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية.
ورفع “أسود الأطلس” رصيدهم إلى 1805.34 نقطة، مقابل 1803.99 نقطة في التصنيف السابق الصادر في 20 يوليوز الماضي، بزيادة قدرها 1.35 نقطة.
ورغم تحسن رصيده، فقد المنتخب المغربي مركزا واحدا في الترتيب العالمي، بعدما استغل المنتخب البرتغالي نتائجه الأخيرة ليرتقي إلى المركز الخامس برصيد 1807.69 نقطة، فيما صعد المنتخب البرازيلي إلى المركز السادس بـ1806.51 نقطة.
وأصبح المغرب على بعد 1.17 نقطة فقط من البرازيل و2.35 نقطة من البرتغال، ما يبقي باب العودة إلى المراكز الخمسة الأولى مفتوحا أمامه خلال فترات التوقف الدولي المقبلة.
وكان المنتخب المغربي قد أنهى التصنيف الذي أعقب نهائيات كأس العالم 2026 في المركز السادس برصيد 1803.99 نقطة، بعد القفزة التي حققها ببلوغه الدور ربع النهائي للمونديال، قبل أن يصعد مؤقتا إلى المركز الخامس في التصنيف المباشر خلال فترة التوقف الدولي، ثم يتراجع مجددا عقب تعادله أمام مالي.
وعلى الصعيد الإفريقي، لم يطرأ أي تغيير على صدارة المغرب، إذ واصل المنتخب الوطني احتلال المركز الأول قاريا بفارق مريح عن أقرب منافسيه، منتخب السنغال، صاحب المركز الـ18 عالميا برصيد 1648.84 نقطة.
وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني إفريقيا والـ25 عالميا برصيد 1585.86 نقطة، يليه المنتخب الجزائري في المركز الـ28 عالميا بـ1574.77 نقطة، ثم كوت ديفوار في المركز الـ29 بـ1569.32 نقطة، بينما حل المنتخب النيجيري خامسا إفريقيا والـ30 عالميا.
ويتصدر المغرب بذلك قائمة أفضل خمسة منتخبات إفريقية، متبوعا بالسنغال ومصر والجزائر وكوت ديفوار، في وقت شهدت فيه المراكز التالية بعض التغييرات مقارنة بالتصنيف السابق.
وعربيا، حافظ المنتخب المغربي أيضا على موقعه في صدارة الترتيب، متقدما على مصر والجزائر وتونس والسعودية وقطر، ليواصل بذلك احتلال موقع أفضل منتخب عربي في التصنيف العالمي.
وفي مقدمة الترتيب العالمي، حافظ المنتخب الإسباني على الصدارة برصيد 2011.57 نقطة، متبوعا بالأرجنتين في المركز الثاني بـ1972.80 نقطة، ثم فرنسا ثالثة بـ1958.86 نقطة، وإنجلترا رابعة بـ1925.59 نقطة.
وسجل المنتخب البرتغالي أبرز تحرك بين المنتخبات الموجودة في مقدمة التصنيف، بعدما صعد من المركز السابع إلى الخامس، بينما تراجعت البرازيل من الخامس إلى السادس، والمغرب من السادس إلى السابع.
ويؤكد التصنيف الجديد استمرار الحضور المغربي القوي في كرة القدم العالمية، مع احتفاظ “أسود الأطلس” بصدارة إفريقيا والعالم العربي، وتقارب الفوارق مع منتخبي البرازيل والبرتغال، ما يجعل ترتيب المراكز الأولى قابلا لتغييرات جديدة مع نتائج الاستحقاقات الدولية المقبلة.

