تواجه أسواق الجزائر أزمة مرتبطة بوفرة فاكهة الموز وأسعارها، في وقت كثفت فيه السلطات تحركاتها لضمان تموين السوق بهذه الفاكهة ومراقبة أسعارها، وسط مخاوف من المضاربة وارتفاع كلفة اقتنائها بالنسبة للمستهلكين.
ولضمان توفر الموز في الأسواق ووصوله إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، لجأت السلطات الجزائرية إلى استيراد كميات من الخارج، في محاولة لاحتواء النقص المسجل في عدد من نقاط البيع والحد من انعكاساته على الأسعار.
وبلغ سعر كيلوغرام الموز المستورد في عدد من الأسواق ونقاط البيع نحو 450 دينارا جزائريا، أي ما يعادل حوالي 3.35 دولارات، وهو سعر يظل مرتفعا بالنسبة إلى القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في وقت أصبحت فيه فاكهة الموز، وفق ما يعكسه النص، محدودة الحضور في موائد الأسر الجزائرية، إذ يجد المواطن نفسه أمام أسعار مرتفعة تحد من قدرته على اقتنائها بانتظام.
وتسعى السلطات، من خلال عمليات الاستيراد ومراقبة السوق، إلى ضمان استمرار توفر الموز وتفادي احتكاره أو المضاربة فيه، في وقت يترقب فيه المستهلكون انخفاض الأسعار بما يسمح لهم باقتناء هذه الفاكهة دون أن تتحول إلى منتج مخصص لفئة محدودة.
ويأمل المواطن الجزائري البسيط أن تساهم الإجراءات المتخذة في تحسين وفرة الموز وخفض سعره، بما يجعل اقتناءه في متناول الأسر ذات الدخل المحدود، بدلا من بقائه سلعة مرتفعة الكلفة داخل الأسواق.

