الأحد, 8 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

اليمين المتطرف في كاتالونيا يستهدف تعليم العربية والثقافة المغربية في المدارس

شارك

قدّم حزب “فوكس” اليميني المتطرف مقترحا إلى برلمان كاتالونيا يدعو إلى إنهاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس العمومية، والذي يجري تنفيذه منذ عام 2012 في إطار اتفاق تعاون بين الحكومة المغربية مع نظيرتها الإسبانية.

ويهدف البرنامج، الذي تشرف عليه مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وسفارة المملكة في مدريد، إلى تمكين الأطفال المغاربة من الحفاظ على صلتهم اللغوية والثقافية بوطنهم الأصلي، في انسجام مع المواثيق الدولية التي تكفل الحقوق الثقافية للأقليات والمهاجرين.

ويستفيد من البرنامج المئات من التلاميذ في مختلف المقاطعات الكاتالونية، في ظل حضور ديمغرافي وازن للجالية المغربية التي يتجاوز عدد أفرادها 226 ألف شخص في الإقليم، وفقاً لبيانات المرصد الدائم للهجرة لسنة 2024.

واعتبر حزب “فوكس”، الذي يواصل صعوده السياسي على خلفية خطاب شعبوي معادٍ للهجرة، في نص مقترحه أن هذا البرنامج “يعوق اندماج التلاميذ الأجانب في الثقافة المحلية ويهدد التماسك الاجتماعي”، داعياً إلى وقفه بشكل نهائي.

وذهب الحزب أبعد من ذلك حين نشر عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) تدوينة جاء فيها: “نحارب الأسلمة في الشوارع كما في المؤسسات. لا للإسلاميين في فصولنا الدراسية”، في لهجة أثارت قلق عدد من الأوساط الحقوقية والإعلامية، بالنظر إلى ما تحمله من تحريض ضد مكون أساسي من مكونات المجتمع الإسباني.

ويستند الحزب في طرحه إلى معطيات ديمغرافية، معتبراً أن “التزايد الكبير للجالية المغربية لا يبرر استمرار دعم برنامج تعليمي يسعى إلى تعزيز الانتماء الوطني المغربي لدى الأطفال”، على حد تعبيره.

كما أشار إلى أن الأساتذة الذين يدرّسون هذه المواد هم موظفون تابعون لوزارة التربية الوطنية المغربية، جرى إيفادهم خصيصاً إلى إسبانيا في إطار شراكة رسمية بين البلدين.

ورغم أن المقترح لم يحظَ حتى الآن بأي رد فعل رسمي من قبل الحكومة الكاتالونية أو الحكومة المركزية في مدريد، إلا أن مصادر تربوية في الإقليم عبّرت، في تصريحات غير رسمية، عن استغرابها من الطابع الإقصائي للمبادرة، مشيرة إلى أن برامج تدريس اللغة والثقافة الأصلية تُعتمد في عدة دول أوروبية كوسيلة لتعزيز التوازن النفسي والاجتماعي لأبناء المهاجرين، دون أن تتعارض بالضرورة مع سياسات الاندماج.

وفي الرباط، يُنظر إلى هذه الخطوة كحلقة جديدة في سلسلة مواقف متطرفة تستهدف تقليص حضور الجالية المغربية ومحو ملامحها الثقافية، خاصة في إقليم كاتالونيا الذي لطالما شكّل نموذجاً للتعدد والتسامح.

كما تأتي هذه المبادرة في سياق سياسي داخلي مضطرب في إسبانيا، حيث تسعى أطراف يمينية إلى استثمار ورقة الهجرة في النقاش العمومي، مع ما يرافق ذلك من تصعيد في الخطاب المعادي للمهاجرين، وفي مقدمتهم المغاربة، الذين يُعتبرون أكبر جالية أجنبية مستقرة في البلاد.

ويخشى فاعلون جمعويون ونقابيون من أن يؤدي الضغط السياسي لحزب “فوكس” إلى تقليص المكتسبات التي راكمتها الجالية المغربية طيلة عقود، خاصة على صعيد الاعتراف بالحق في التعليم بلغتهم وثقافتهم الأم. كما نبّهوا إلى أن استهداف هذا البرنامج لا يمس فقط المغرب كمصدر للثقافة، بل يهدد بتقويض الجهود المشتركة التي تبذلها الرباط ومدريد من أجل تعزيز الحوار والتفاهم الثقافي بين الشعوب.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟