تشهد أوروبا تحولا زمنيا محتملا مع تصدر إسبانيا جهودا داخل الاتحاد الأوروبي لإنهاء العمل بنظام التوقيت الصيفي، الذي يقضي بتغيير الساعة مرتين سنويا، وهو النظام المعمول به منذ عقود بهدف ترشيد استهلاك الطاقة.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى وضع حد نهائي لما وصفه بـ”النظام المتقادم”، مؤكدا أن الدراسات الحديثة أثبتت أن فوائد التوقيت الصيفي لم تعد ملموسة، خصوصا في ظل التحولات المناخية وأنماط العمل الجديدة.
وتتابع الأوساط المغربية هذه التطورات الأوروبية باهتمام، في ظل استمرار الجدل داخل المملكة حول الساعة الإضافية المعتمدة منذ سنوات، والتي يصفها كثير من المواطنين بـ”المزعجة وغير المجدية”.
ويطالب نشطاء وتربويون بإلغاء التوقيت الصيفي، مشيرين إلى تأثيره السلبي على الأطفال المتمدرسين وكبار السن، فضلا عن انعكاساته على الصحة النفسية ونمط النوم.
ويرى مراقبون أن القرار الأوروبي المرتقب قد يفتح الباب أمام المغرب لمراجعة موقفه من الساعة الإضافية، خاصة مع تزايد الأصوات المطالبة بالعودة إلى التوقيت العادي الذي يعتبره كثيرون أكثر انسجاما مع الإيقاع الاجتماعي والحياتي للمغاربة.

