أعلنت فرنسا الاثنين تسجيل أول إصابة بفيروس “هانتا” بين رعاياها العائدين من السفينة السياحية “إم في هونديوس”، بعد أيام من ظهور بؤرة على متنها أوقعت ثلاث وفيات، فيما شرعت السلطات في تتبع 22 مخالطا وفرضت تدابير عزل قد تمتد إلى 42 يوما.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست إن المصابة واحدة من خمسة فرنسيين أعيدوا من السفينة، وإن حالتها “تدهورت” خلال الليل، موضحة أن نتائج فحوص الأربعة الآخرين جاءت سلبية على أن تعاد لاحقا.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الحالات المرتبطة بالسفينة ثمانيا حتى 8 ماي، بينها ست إصابات مؤكدة وثلاث وفيات.
وكانت السفينة تقل 147 راكبا وأفراد طاقم، فيما كان 34 شخصا قد غادروها قبل اكتشاف البؤرة.
وتعود الإصابات إلى سلالة “أنديز”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة من فيروسات “هانتا” بقدرتها على الانتقال بين البشر في حالات المخالطة القريبة.
ودفع ذلك باريس إلى إقرار مرسوم يجيز فرض الحجر أو العزل على من أقاموا على متن السفينة بين الأول من أبريل و10 ماي، وعلى مخالطيهم عند الاقتضاء.
وكانت السلطات الإسبانية بدأت إجلاء ركاب السفينة من تينيريفي بعد تحويل مسارها إلى جزر الكناري، فيما باشرت دول عدة مراقبة مواطنيها العائدين منها، في وقت تقول فيه منظمة الصحة العالمية إن الخطر على عموم السكان يبقى منخفضا.

