سجلت أسعار الاستهلاك في المغرب تراجعا خلال يوليوز الماضي، مدفوعة أساسا بانخفاض أسعار المواد الغذائية والمحروقات، فيما جاءت طنجة ضمن المدن التي سجلت أكبر انخفاض شهري، وفق بيانات رسمية صدرت الأربعاء.
وقالت المندوبية السامية للتخطيط إن مؤشر أسعار الاستهلاك انخفض بنسبة 1 في المائة في يوليوز مقارنة بيونيو، نتيجة تراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.9 في المائة والمواد غير الغذائية بنسبة 0.3 في المائة.
وسجلت طنجة انخفاضا بنسبة 1.1 في المائة، لتأتي رابعة بين المدن التي شهدت أكبر تراجع بعد مراكش بنسبة 1.7 في المائة، وآسفي 1.4 في المائة، وكلميم 1.3 في المائة.
وفي باقي مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة، انخفض المؤشر بنسبة 0.7 في المائة في تطوان و0.6 في المائة في الحسيمة، ما يعكس اتجاها نزوليا للأسعار خلال الشهر في المدن الثلاث التي تشملها قياسات المندوبية بالجهة.
وجاء التراجع الوطني مدفوعا خصوصا بانخفاض أسعار الخضر بنسبة 7.6 في المائة، والأسماك وفواكه البحر بنسبة 3.9 في المائة، والفواكه 3.7 في المائة، واللحوم 1.2 في المائة، والحليب والجبن والبيض 0.3 في المائة.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار المياه المعدنية والمشروبات الغازية وعصائر الفواكه والخضر بنسبة 0.3 في المائة، والقهوة والشاي والكاكاو بنسبة 0.2 في المائة.
أما في المنتجات غير الغذائية، فسجلت أسعار المحروقات انخفاضا لافتا بلغ 4.9 في المائة بين يونيو ويوليوز، وهو ما ساهم في دفع المؤشر العام نحو التراجع.
وعلى أساس سنوي، انخفض مؤشر أسعار الاستهلاك في المغرب بنسبة 0.6 في المائة مقارنة بيوليوز 2025، نتيجة تراجع أسعار المواد الغذائية بنسبة 3.7 في المائة، رغم ارتفاع أسعار المواد غير الغذائية بنسبة 1.9 في المائة.
وسجل التضخم الأساسي، الذي يستبعد المواد ذات الأسعار المتقلبة والمواد ذات الأسعار المقننة، تراجعا بنسبة 0.1 في المائة على أساس شهري، وبالنسبة نفسها مقارنة بيوليوز من العام الماضي.
وتظهر البيانات أن طنجة استفادت خلال يوليوز من موجة الانخفاض التي طبعت أسعار عدد من المواد الأساسية على المستوى الوطني، وسجلت وتيرة تراجع أعلى بقليل من المتوسط الوطني البالغ 1 في المائة.

