الخميس, 30 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تراث وسياحة

“السقف الطاطاوي” إرث معماري يجمع بين الفن والوظيفة

شارك

في عمق الجنوب الشرقي للمغرب، وتحديدا بإقليم طاطا، تواصل الحرفة التقليدية المعروفة بـ”السقف الطاطاوي” شق طريقها بصعوبة أمام تحديات الزمن، لتظل شاهدة على إبداع معماري يجمع بين الوظيفة الجمالية والرمزية والعملية.

يعتمد هذا الفن الموروث على استخدام جذوع النخيل وخشب الأركان وألياف الحلفاء، بطريقة يدوية دقيقة تمنح السقوف لمسة زخرفية متميزة، مستلهمة من الطبيعة والهندسة الإسلامية والرموز الأمازيغية الأصيلة.

ويشكل “السقف الطاطاوي” علامة بارزة في هوية المنازل والقصور التقليدية، إذ يجمع بين الصلابة ومقاومة الحرارة من جهة، وبين الزخرفة والنقش اليدوي من جهة أخرى. ويبرز ذلك في ترتيب الأخشاب بتقاطع منتظم وإدماج خطوط هندسية وزخارف بسيطة تضفي على السقف لمسة فنية أصيلة.

ولا يقتصر هذا المعمار على حماية المباني الطينية من حرارة الصيف وبرودة الشتاء فحسب، بل يمثل رمزا ثقافيا يعكس التوازن بين الفضاءات وروحانيتها، خاصة في المساجد والزوايا والمنازل العتيقة.

إلا أن هذه الحرفة تواجه اليوم تهديدات جمة، أبرزها عزوف الأجيال الشابة عن تعلمها وتراجع الطلب نتيجة التحولات العمرانية. وحرصا على الحفاظ على هذا التراث، استفادت الحرفة من برنامج “الكنوز البشرية الحية”، وهي مبادرة مشتركة بين اليونسكو ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، تهدف إلى نقل المهارات التقليدية إلى الشباب من خلال التكوين الميداني.

وشمل البرنامج تكوينا مكثفا لمدة تسعة أشهر تحت إشراف المعلم الحرفي أحمد باحسين، تضمنت ورشات عملية لترميم المباني التراثية في طاطا وواحات درعة. وأوضح باحسين أن السقف الطاطاوي يُنجز باستخدام أعواد الدفلى والخشب، ويزين بثلاثة ألوان أساسية هي الأحمر والأسود واللون الطبيعي للمواد، فيما تتنوع النقوش بين “عين الحجلة”، “الصندوق”، و”الريش”، وهي رموز محملة بدلالات ثقافية عميقة.

وأكد باحسين أن نقل هذه المعارف للشباب مسؤولية جماعية، بينما عبر المشاركون عن اعتزازهم باكتساب المهارات، معتبرين أن تعلم “السقف الطاطاوي” يشكل فرصة للحفاظ على الهوية الثقافية وخلق قيمة اقتصادية محلية عبر السياحة البيئية والمعمار المستدام.

يبقى “السقف الطاطاوي” شاهدا على عبقرية الإنسان الطاطاوي وقدرته على تحويل مواد محلية بسيطة إلى إبداع معماري خالد، يضمن استمراريته في ذاكرة الأجيال وفي دينامية التنمية المستدامة للمنطقة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

المغرب يطلق تطبيقا رقميا لمواكبة الحجاج في موسم 2026

30 أبريل 2026
المغرب الكبير

ألمانيا ترفع موقفها من الصحراء إلى التزام دبلوماسي واقتصادي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

30 أبريل 2026
تراث وسياحة

سياحة: موقع ألماني متخصص يصنف المغرب ضمن أفضل عشر وجهات عالمية ينصح بزيارتها خلال يونيو

29 أبريل 2026
المغرب الكبير

الأسد الإفريقي 2026 .. الجيوش تتدرب في المغرب على حرب لم تعد تشبه المناورات القديمة

29 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟