السبت, 27 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

الصحراء المغربية.. لحظة الحصيلة والتوضيح

SM le Roi adresse un discours à la Nation à l'occasion du 69-ème anniversaire de la Révolution du Roi et du Peuple
شارك

استعرض الملك محمد السادس المكتسبات، العديدة والراسخة، التي تحققت في ملف الصحراء المغربية، داعيا شركاء المغرب، الذين يتبنون مواقف غير واضحة، إلى مراجعة مواقفهم الغامضة ووضع حد للازدواجية بخصوص هذه القضية الحاسمة بالنسبة للمغرب.

ففي الخطاب، الذي وجهه الملك للأمة، مساء السبت، بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، كانت عبارات جلالة الملك واضحة تمام الوضوح.

وبعيدا عن الانتشاء بما تحقق، وبإحساس شديد من الدقة والوضوح، استعرض الملك حصيلة السنتين الأخيرتين بخصوص التطور الإيجابي الذي عرفه ملف الصحراء، بفضل قدرة الدبلوماسية الملكية على الإقناع، فضلا عن جدية ومصداقية المقترح المغربي للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية.

ويعد موقف المملكة “العادل والشرعي” بخصوص هذه القضية المحرك الرئيسي لـ “الاختراقات الهامة” التي حققتها الدبلوماسية المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ وهي الاختراقات التي تجسدت في دعم العديد من الدول الوازنة لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه الصحراوية.

وعند جرد قائمة الدعم الدولي لملف الصحراء المغربية، يتضح جليا أن الثقل الجيوسياسي للولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا والأراضب المنخفضة والبرتغال، من بين دول أخرى، يصب في مصلحة المغرب، لينضاف بذلك إلى حقيقة أن 84 في المائة من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لا تعترف بالكيان الوهمي الذي أقامته الجزائر في تندوف.

وفي ما يتعلق بالدعم الأمريكي، أكد الملك محمد السادس ثبات موقف الولايات المتحدة، الذي “لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات”، وهو ما يشكل انتكاسة لكل من كان يراهن عبثا على تغيير للإدارة في واشنطن.

وأشاد عاهل المملكة بالموقف “الواضح والمسؤول” لإسبانيا، التي تعرف أكثر من غيرها أصل وحقيقة النزاع حول الصحراء المغربية، مجددا جلالته الإعراب عن أن الشراكة مع الجارة الشمالية لا تتأثر اليوم بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

وعلى غرار إسبانيا، أوضح الملك أن “الموقف البناء” من مبادرة الحكم الذاتي لمجموعة من الدول الأوروبية جاء ليعزز علاقات الثقة مع هذه الدول الصديقة ويوطد الشراكة النوعية التي تربطها بالمغرب.

وفي ما يمكن اعتباره أكثر من مجرد موقف، قدمت حوالي ثلاثين دولة إفريقية وعربية وأمريكية لاتينية دعما ثابتا وصريحا وواضحا لمغربية الصحراء من خلال فتحها قنصليات في الأقاليم الجنوبية، وهو ما ي ترجم في اللغة الدبلوماسية إلى اعتراف لا رجعة فيه بسيادة المملكة على هذه الأراضي.

وانطلاقا من هذه الحصيلة الإيجابية للغاية وعدالة القضية الوطنية، وجه جلالة الملك رسالة واضحة إلى باقي دول العالم للتأكيد على المكانة المركزية التي تحتلها قضية الصحراء في علاقات المغرب مع محيطه الدولي، مؤكدا جلالته أنه انطلاقا من هذا المعيار تقيس المملكة صدق الصداقات ونجاعة الشراكات.

كما حث الملك شركاء المغرب، التقليديين والجدد، والذين ما زالت مواقفهم من ملف الصحراء غامضة، على توضيح هذه المواقف بشكل لا يقبل التأويل.

وباختصار، فهم مدعوون للخروج من منطقة الراحة وترك اللغة الدبلوماسية المبهمة جانبا من أجل التعبير بإخلاص وصدق عن دعمهم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

كما أنها طريقة للتأكيد على أنه من الآن فصاعدا، لم يعد للون الرمادي مكان في العلاقات التي تأمل هذه البلدان في إقامتها مع المغرب.

وتعد كل هذه المكتسبات ثمرة لوحدة وطنية راسخة بناها مغاربة الداخل والخارج بمختلف دياناتهم.

وفي هذا الصدد، أشاد الملك بأبناء الجالية المغربية المقيمين بالخارج الذين “يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها”.

ويشكل ما يقرب من خمسة ملايين فرد، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، كنزا من الكفاءات التي يتعين الحفاظ عليها وتثمينها من خلال سياسات الاستقبال والمواكبة التي تتلاءم وحاجياتهم، لتكون في مستوى الحب الذي يكنونه لبلدهم.

وشدد الملك على المكانة الرفيعة، وهي “مبعث فخر”، لأفراد الجالية المغربية بالخارج في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية وغيرها، معتبرا جلالته أنه “قد حان الوقت لتمكينها، من المواكبة الضرورية، والظروف والإمكانات، لتعطي أفضل ما لديها، لصالح البلاد وتنميتها”.

إن هذه المقاربة تمر، بالأساس، عبر تحديث وتأهيل الإطار المؤسسي الخاص بهذه الفئة العزيزة من المواطنين على جلالة الملك.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

مونديال 2026.. ماذا يحتاج المشجع المغربي لدخول المكسيك؟

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

هل يجب إطفاء الراوتر قبل السفر؟ خبراء يوضحون الخيار الأفضل

26 يونيو 2026
منوعات

المغرب وبريطانيا ينفذان تدريبا مشتركا للغوص والإنقاذ قبالة سواحل طنجة

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

من عالم التمويل إلى قيادة واتساب.. من هو كونال شاه؟

25 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟