الأحد, 2 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

ترامب يحذر الأمريكيين: إذا صوتتم للديمقراطيين في الانتخابات المقبلة فستواجهون نفس ما يحدث في سبتة

شارك

 استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة مشاهد التدفق الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة للتحذير من أن الولايات المتحدة قد تواجه فوضى مماثلة إذا عاد الديمقراطيون إلى الحكم، في توظيف مباشر للأزمة ضمن حملته المتشددة ضد الهجرة.

وقال ترامب في مداخلة هاتفية مع قناة “فوكس نيوز”، ردا على سؤال بشأن الصور القادمة من سبتة، “إنه أمر فظيع. تذكروا هذه الصورة. هذا ما سنصبح عليه بعد ثلاث سنوات إذا وصل الطرف الخطأ إلى السلطة”.

وأضاف الرئيس الجمهوري “إذا وصل الديمقراطيون إلى السلطة، فلن تعيشوا حياة جيدة”، رابطا الأحداث التي شهدتها حدود الفنيدق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة سنة 2028، من دون الإشارة إلى ظروف اندلاع الأزمة أو الجهود المغربية لوقف محاولات العبور.

وجاء تصريح ترامب قبل نحو أربعة أشهر من انتخابات منتصف الولاية، التي يسعى خلالها الجمهوريون إلى الاحتفاظ بسيطرتهم على الكونغرس، بينما تواجه إدارته ضغوطا داخلية مرتبطة بتكاليف المعيشة وحروبها الخارجية.

وبدت الصور القادمة من سبتة مادة ملائمة للرئيس الأمريكي لإعادة الهجرة إلى واجهة الصراع مع الديمقراطيين، إذ قدم الحشود التي عبرت برا وبحرا باعتبارها نموذجا لما يسميه منذ سنوات نتائج “الحدود المفتوحة”.

ولم يتطرق ترامب إلى أن غالبية المشاركين في موجة العبور كانوا شبانا مغاربة يبحثون عن فرص عمل، ولم يشر إلى مقتل عشرات الأشخاص غرقا أو خلال التدافع، بل اختصر الأحداث في مشهد حدودي يخاطب مخاوف الناخب الأمريكي من فقدان الأمن والسيطرة.

وتقول وزارة الداخلية الإسبانية إن نحو 49 ألف شخص عبروا إلى سبتة خلال 24 ساعة، فيما رفع رئيس المدينة خوان خيسوس فيفاس العدد إلى نحو 60 ألفا، أي ما يعادل قرابة 70 في المئة من سكانها. وعاد نحو نصفهم طوعا بعدما عجزت المدينة عن توفير الغذاء والمأوى لعشرات الآلاف.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بمقتل 41 شخصا على الأقل، بعضهم غرقا وبعضهم خلال تدافع قرب حاجز بحري، بينما انتشرت القوات المغربية على طول حدود الفنيدق لمنع موجات جديدة، ونشرت مدريد الجيش وقوات إضافية من الشرطة داخل سبتة.

وكانت محاولات العبور قد بدأت بأعداد محدودة خلال الأيام السابقة، قبل أن تتحول الخميس إلى تدفق غير مسبوق عبر الشواطئ والسياج الحدودي، وسط انتشار تسجيلات على شبكات التواصل الاجتماعي تدعو الشباب إلى التوجه نحو المنطقة.

ولم تعلن السلطات المغربية سببا محددا لاندفاع هذه الأعداد، فيما قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن شبكات تهريب البشر نشرت تفسيرا مضللا لقرار صادر عن المحكمة العليا الإسبانية يتعلق بمنع الإرجاع الفوري لبعض الوافدين بحرا.

غير أن شبانا عادوا إلى الفنيدق قالوا إنهم تحركوا أملا في الوصول إلى فرص عمل وأجور أفضل، قبل أن يواجهوا نقص الغذاء والمأوى وفوضى واسعة داخل المدينة.

وسار مسؤولون بارزون في إدارة ترامب على النهج نفسه، إذ حملوا السياسات اليسارية مسؤولية ما وقع، وربطوا مشاهد سبتة بإدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.

وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن الأحداث تظهر عواقب الهجرة الجماعية والسياسات اليسارية، بينما اتهم مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر الديمقراطيين بالسماح بتكرار مثل هذه المشاهد على الحدود الأمريكية طوال أربعة أعوام.

كما دعت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي إسبانيا إلى التخلي عما وصفته بالسياسات اليسارية والعولمية، محذرة من أنها تهدد استقرار الدول التي تتبناها.

ومنذ حملته الانتخابية الأولى سنة 2015، جعل ترامب مكافحة الهجرة غير النظامية ركنا رئيسيا في خطابه، وربطها بالجريمة والضغط على الوظائف والخدمات العامة.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، وسعت إدارته عمليات التوقيف والترحيل، وزادت قدرات الاحتجاز، وشددت الإجراءات على الحدود الجنوبية مع المكسيك، مقدمة انخفاض عمليات العبور باعتباره أحد أبرز إنجازاتها.

وتعيد أزمة سبتة إلى الأذهان أحداث مايو 2021، عندما عبر أكثر من ثمانية آلاف شخص خلال يومين، وسط أزمة دبلوماسية حادة بين المغرب وإسبانيا، قبل أن تستعيد الدولتان تعاونهما الأمني بعد تحسن العلاقات بين الرباط ومدريد.

لكن حجم الموجة الجديدة تجاوز كل السوابق، وحول المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف نسمة إلى فضاء مكتظ بعشرات الآلاف من الوافدين.

وبالنسبة إلى ترامب، لم تظهر سبتة في خطابه باعتبارها أزمة مغربية إسبانية لها أسباب اجتماعية وقانونية وأمنية، بل تحولت إلى صورة انتخابية مختصرة، حشود تخترق الحدود في أوروبا، وتحذير للأمريكيين من أن المشهد نفسه ينتظرهم إذا صوتوا للديمقراطيين.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

برنامج أمريكي جديد يفرض سندات تصل إلى 20 ألف دولار للحصول على التأشيرة

01 أغسطس 2026
تراث وسياحة

تايوان تعلق منح التأشيرات للمغاربة ردا على إجراء مغربي مماثل

01 أغسطس 2026
المغرب الكبير

ترامب يجدد اعتراف واشطن بمغربية الصحراء ويؤكد ان استمرار النزاع غير مقبول

01 أغسطس 2026
أمن روحي

ممثلون عن جهات المغرب الاثنتي عشرة يجددون الولاء للملك محمد السادس في ختام احتفالات عيد العرش

31 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟