رغم القرارات الصارمة الصادرة عن عمدة الدار البيضاء منذ أشهر لمنع عربات الدواب من التجوال داخل المدار الحضري، ما زال أصحاب هذه العربات يواصلون نشاطهم اليومي متحدين هذا القرار.
المشاهد اليومية لعربات تجرها الخيول والحمير ما تزال حاضرة في شوارع وأزقة المدينة، وهو ما يثير جدلا واسعا بين السكان والفاعلين المحليين حول جدية تنفيذ هذا المنع.
عدد من المواطنين عبروا عن استيائهم، معتبرين أن استمرار هذه الظاهرة يسيء إلى صورة العاصمة الاقتصادية ويخلق فوضى في حركة السير، فضلا عن الأضرار الصحية والبيئية الناتجة عن بقايا الحيوانات وسط الأحياء.
في المقابل، يرى متتبعون أن أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن ينجح دون مقاربة اجتماعية تراعي ظروف هذه الفئة، عبر إدماجهم في مشاريع مدرة للدخل وتوفير بدائل اقتصادية واقعية. وأضافوا أن المسألة تتجاوز البعد التنظيمي لتطرح نفسها كإشكال اجتماعي يتطلب حلول شمولية توازن بين مصلحة المدينة وحقوق أصحاب العربات.

