أعلنت شركة النقل البحري FRS وقف خدماتها على الخط الرابط بين ميناء طنجة المدينة شمال المغرب وميناء طريفة بجنوب إسبانيا، اعتباراً من الخامس من ماي الجاري، لتنهي بذلك 25 عاماً من النشاط المستمر على هذا المسار البحري الحيوي.
وأفادت الشركة في بيان صحفي أن شركة “بالياريا” الإسبانية ستتولى تشغيل هذا الخط مستقبلاً، بعد فوزها بصفقة تفويض الامتياز التي نظمتها الهيئة المينائية بالجزيرة الخضراء.
وخلال فترة تشغيلها، نقلت FRS أكثر من 16 مليون مسافر، وكانت من أولى الشركات التي اعتمدت العبارات السريعة، ما ساعد في تقليص زمن العبور وتعزيز الربط البحري بين شمال المملكة وجنوب شبه الجزيرة الإيبيرية.
وأكدت الشركة أن خدماتها ستستمر بشكل عادي في باقي الخطوط البحرية، خاصة بين ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، بالإضافة إلى الخط الرابط بين الجزيرة الخضراء ومدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
ويعد هذا التغيير جزءاً من دينامية متواصلة لإعادة تنظيم وتحديث خدمات النقل البحري بين المغرب وإسبانيا، في وقت يشهد فيه الخط البحري بين البلدين كثافة متزايدة في حركة المسافرين والبضائع، خاصة خلال فترات الذروة مثل عملية “مرحبا”.

