الإثنين, 25 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

“عصابة شنقريحة” تختار مسلك التحرش بموريتانيا سعيا لفرملة تقارب الرباط ونواكشوط

شارك

تواصل القيادة العسكرية الجزائرية، اتباع أساليبها المعتادة في محاولة لبسط نفوذها خارج حدودها، في وقت يواجه فيه النظام أزمات داخلية خانقة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويبدو أن موريتانيا أصبحت آخر ساحة تستهدفها هذه القيادة التي يشرف عليها المدعو السعيد شنقريحة، في إطار محاولاتها البائسة للحد من الحضور المغربي المتنامي في المنطقة.

Ad image

ولطالما اعتمد النظام العسكري الجزائري على سياسات التخويف والترهيب لإضعاف جيرانه أو التأثير على قراراتهم السيادية، غير أن هذه السياسات غالبا ما ترتد عليه بنتائج عكسية.

ففي موريتانيا، يتضح أن هذه المناورات لا تلقى سوى رفض صريح من نواكشوط، التي تُظهر استقلالية متزايدة في سياستها الخارجية، بعيدًا عن الضغوط التي تحاول الجزائر ممارستها.

وتدرك القيادة العسكرية الجزائرية جيدًا أن تنامي العلاقات المغربية-الموريتانية يشكل صفعة جديدة لخططها الإقليمية التي طالما بنيت على خلق الانقسامات وتغذية الصراعات.

لكنها، كما هي عادتها، تختار الرد على هذا التحدي عبر تدخلات غير مشروعة، بدلًا من مواجهة أزماتها الداخلية أو إصلاح علاقاتها الخارجية.

ما يدعو للاستغراب أن هذا النظام، الذي يرفع شعارات “عدم التدخل في شؤون الآخرين”، يُظهر تناقضًا صارخًا في ممارساته، إذ لا يتوانى عن التورط في مخططات تستهدف سيادة دول الجوار.

وليست هذه التصرفات سوى دليل آخر على غياب الرؤية الاستراتيجية لدى القيادة الجزائرية، التي تفضل الاستمرار في مغامرات خاسرة بدلًا من معالجة مشاكلها الهيكلية.

غير أن موريتانيا، التي أصبحت نموذجًا للاستقرار النسبي في منطقة تعاني من الاضطرابات، لن تكون ساحة لتصفية الحسابات الجزائرية، رغم المحاولات المتكررة من “عصابة شنقريحة”.

وإذا كان النظام الجزائري يعتقد أن بإمكانه تعطيل مسار التقارب بين نواكشوط والرباط، فإنه يتجاهل الواقع الجديد الذي تفرضه التحولات الجيوسياسية في المنطقة.

وستظل القيادة الجزائرية مثالًا للأنظمة التي تُضيع ثروات شعوبها على نزاعات خارجية عقيمة، بدلًا من توظيفها في بناء دولة ديمقراطية قوية.

لكن موريتانيا لن تكون جزءًا من هذا المخطط الفاشل، تمامًا كما لم تنجح هذه السياسات في دول أخرى حاولت الجزائر العبث بمصيرها.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

الحج يدخل مرحلته الحاسمة وسط تشديد أمني وتحذيرات من الإجهاد الحراري

23 مايو 2026
مغاربة العالم

قضاء إسبانيا يبقي فرصة الإقامة والعمل مفتوحة أمام مئات آلاف المهاجرين

23 مايو 2026
المغرب الكبير

بنما تربط تسوية الصحراء المغربية بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ومسار الأمم المتحدة

22 مايو 2026
مغاربة العالم

منتدى وطني بطنجة يفتح ملف تحويل أموال مغاربة العالم إلى استثمار منتج داخل المغرب

22 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟