تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء السبت إلى ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية، حيث يتجدد الصراع التاريخي بين برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا، في مواجهة تحمل الرقم 260 بتاريخ الكلاسيكو، والـ38 في إطار هذه المسابقة العريقة.
يسعى برشلونة لتعزيز رقمه القياسي والتتويج باللقب للمرة 32، في حين يأمل ريال مدريد في الظفر بالكأس للمرة 21، وسط ضغوط متزايدة على النادي الملكي بعد خروجه المؤلم من دوري أبطال أوروبا على يد أرسنال الإنجليزي.
ويقود الألماني هانزي فليك فريق برشلونة خلال موسم أول مميز، حيث توج الفريق بالفعل بلقب كأس السوبر الإسباني، ويتصدر الدوري بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي، كما بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي.
يدخل برشلونة النهائي منتشياً بسلسلة من النتائج الإيجابية المحلية منذ دجنبر الماضي، رغم غياب نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي للإصابة، إضافة إلى أليخاندرو بالدي، فيما يتوقع أن يعتمد فليك على فيران توريس وجيرارد مارتين لتعويض الغيابات.
في المقابل، يسعى ريال مدريد لإنقاذ موسمه من خلال الظفر بالكأس، خاصة بعد تذبذب نتائجه محلياً وأوروبياً، ورغم الفوز مؤخراً على خيتافي في الدوري، إلا أن الضغط يثقل كاهل المدرب كارلو أنشيلوتي، وسط تكهنات حول مستقبله مع الفريق.
يعاني الريال من غيابات دفاعية مؤثرة أبرزها دافيد ألابا وإدواردو كامافينغا، مع استمرار الشكوك حول مشاركة فيرلان ميندي وكيليان مبابي.
وسبق لريال مدريد أن تفوق على برشلونة في أربعة من سبعة نهائيات لكأس الملك جمعتهما، فيما يعود آخر انتصار لبرشلونة على غريمه في النهائي إلى عام 1990.
يسعى برشلونة لتحقيق الفوز الثالث هذا الموسم على ريال مدريد بعد فوزه ذهاباً في الدوري برباعية نظيفة، بينما يطمح الفريق الملكي لرد الدين وإنقاذ موسمه بلقب طال انتظاره.

