أعلنت الحكومة الكندية عزمها ضخ 23.6 مليون برميل من النفط في الاسواق العالمية، في إطار تحرك جماعي تقوده الوكالة الدولية للطاقة لمواجهة اضطرابات سوق الطاقة الناتجة عن التوترات في مضيق هرمز.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي تيم هودسون إن اسواق الطاقة العالمية تمر بمرحلة من عدم الاستقرار الشديد، عقب الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز، احد اهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.
واوضح الوزير في بيان أن كندا ستساهم في الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الاسواق عبر توفير 23.6 مليون برميل من النفط المنتج محليا، وذلك بتنسيق بين الحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات.
وأشار إلى أن بلاده تعتزم ايضا زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي خلال الاشهر المقبلة، بهدف دعم امدادات الطاقة لدى شركائها وحلفائها في مختلف مناطق العالم.
ويأتي هذا التحرك ضمن قرار اتخذته الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة يقضي بضخ جزء من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، في محاولة للحد من الارتفاع الحاد في اسعار النفط الناتج عن الحرب الدائرة في الشرق الاوسط.
وفي هذا السياق، اعلن المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول أن الدول الاعضاء ستطرح ما مجموعه 400 مليون برميل من النفط في الاسواق العالمية، لتعويض النقص في الامدادات الناجم عن الاغلاق الفعلي لمضيق هرمز في منطقة الخليج.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق قدر من الاستقرار في اسواق الطاقة العالمية والحد من التقلبات الكبيرة في اسعار النفط خلال المرحلة الراهنة.

