سجلت أسعار البيض ارتفاعا جديدا في عدد من محلات البيع بالتقسيط بمدينة الدار البيضاء، بعدما تجاوز سعر البيضة الواحدة عتبة درهم واحد، ليصل في بعض نقاط البيع إلى نحو 1.10 درهم، مقابل حوالي 75 سنتيما قبل أسبوع.
ويأتي هذا الارتفاع بعد فترة شهدت خلالها أسعار البيض تراجعا ملحوظا، خصوصا على مستوى سوق الجملة، حيث انخفض سعر الوحدة خلال الأشهر الماضية إلى مستويات دون درهم، في ظل وفرة الإنتاج وتراجع الطلب.
وبدأت الأسعار، وفق معطيات متداولة في القطاع، في استعادة منحاها التصاعدي تدريجيا، ما أعاد الجدل بشأن العوامل التي تتحكم في أسعار هذه المادة الأساسية لدى المستهلكين.
وتشير معطيات مهنية سابقة إلى أن إنتاج البيض في المغرب لا يزال عند مستويات مرتفعة، وهو ما يرجح أن الزيادة المسجلة حاليا لا تعكس بالضرورة وجود نقص في العرض داخل السوق.
ويربط مهنيون تطورات الأسعار بمجموعة من العوامل، من بينها تغير مستويات الطلب، وتكاليف الإنتاج، وهوامش التوزيع، فضلا عن تعدد حلقات الوساطة بين المنتج والمستهلك، وهي عوامل يمكن أن تؤثر على السعر النهائي المعروض في محلات البيع بالتقسيط.
ويترقب المستهلكون خلال الفترة المقبلة اتجاه أسعار البيض، في ظل استمرار أهمية هذه المادة ضمن سلة المواد الغذائية الأساسية، خصوصا مع اقتراب فترات يرتفع فيها الطلب على المنتجات الغذائية.

