السبت, 24 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تراث وسياحة

منصة ألمانية تسلط الضوء على مهرجان بمراكش يجمع الموسيقى والرقص والتراث

شارك

سلطت منصة إخبارية ألمانية، السبت، الضوء على احتضان المدينة العتيقة بمراكش فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان «أيام مراكش للفولكلور»، معتبرة أن تنظيم عروض فنية دولية بساحة جامع الفنا والأسواق التقليدية يمنح التظاهرة بعداً تراثياً يتجاوز فضاءات العروض المغلقة، ويضع الموروث الثقافي المغربي في قلب التبادل الفني بين الشعوب.

وأفادت منصة «AD HOC NEWS»، في تقرير نشرته باللغة الألمانية، بأن المهرجان الذي انطلق في 22 أكتوبر الجاري يجمع فرقاً فنية مغربية وأجنبية تقدم عروضاً في الرقص والموسيقى والأزياء التقليدية، ضمن برنامج يمتد عبر عدد من المواقع التاريخية والثقافية بمدينة مراكش.

وركز التقرير على الاستعراض الدولي المقرر تنظيمه، السبت، عبر ساحة جامع الفنا والأسواق والأزقة القديمة، بمشاركة فرق تمثل تقاليد فنية من أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى.

واعتبرت المنصة أن اختيار المدينة العتيقة لتنظيم هذا النشاط يسمح بربط العروض الفولكلورية بالحياة اليومية للمدينة، حيث تستمر الحرف التقليدية والأنشطة التجارية والممارسات الثقافية في فضاءات عمرانية حافظت على وظائفها التاريخية.

وتوقف التقرير عند المكانة التراثية لمراكش، التي أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» مدينتها العتيقة ضمن قائمة التراث العالمي سنة 1985، بالنظر إلى ما تضمه من معالم معمارية وتاريخية تعود إلى مراحل مختلفة من تاريخ المغرب.

وتضم المدينة العتيقة، التي يعود تأسيسها إلى العهد المرابطي خلال القرن الحادي عشر، مجموعة من المعالم البارزة، بينها مسجد الكتبية وقصر الباهية ومدرسة ابن يوسف والأسوار والأبواب التاريخية، إلى جانب الأسواق والخانات والورش الحرفية.

وأشار التقرير الألماني إلى أن هذه العناصر تمنح مراكش خصوصيتها باعتبارها مدينة تاريخية لا يقتصر تراثها على المباني والمعالم، بل يشمل أيضاً الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والفنية التي يمارسها سكانها.

وتحظى ساحة جامع الفنا بمكانة خاصة في هذا السياق، بعدما أدرجتها اليونسكو سنة 2008 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، اعترافاً بما تحتضنه من تقاليد الفرجة الشعبية والحكي والإنشاد والموسيقى والفنون الشفوية.

ويربط التقرير بين هذه الخصوصية الثقافية وبرنامج المهرجان، الذي يتيح للفرق الأجنبية تقديم عروضها وسط فضاءات اعتادت احتضان فنانين شعبيين وحكواتيين وموسيقيين وحرفيين مغاربة.

وتنظم جمعية التراث والفولكلور الدورة الثامنة تحت شعار «أرض السلام والوحدة»، بمشاركة مئات الفنانين القادمين من بلدان مختلفة، ضمن برنامج يجمع العروض الفنية والورشات واللقاءات الثقافية والزيارات الموجهة إلى المواقع التاريخية.

وشهدت فعاليات الخميس لقاءً علمياً وثقافياً حول التراث اليهودي المغربي، باعتباره جزءاً من الذاكرة التاريخية المشتركة، بينما خصص برنامج الجمعة للاستعراض الدولي الكبير بشارع «إم أفينيو»، إلى جانب عروض لفرق من المغرب وإسبانيا وبولندا وإستونيا وإيطاليا وبلدان أخرى.

وتتضمن عروض السبت مشاركات لفرق مغربية وأوروبية وإفريقية، بينها مجموعات تقدم رقصة أحواش الأمازيغية، إلى جانب عروض موسيقية ورقصات تقليدية من ألمانيا والنمسا وإسبانيا وبولندا ولبنان.

كما يتضمن البرنامج حفلاً موسيقياً للفنان المراكشي عثمان حميتي، يقدم خلاله عرضاً يجمع موسيقى كناوة بتأثيرات فنية معاصرة.

ويرى التقرير الألماني أن مرور العروض الدولية عبر أسواق مراكش وأزقتها يمنح الزوار فرصة للتعرف على التراث المغربي داخل فضائه الاجتماعي، بدلاً من الاكتفاء بمشاهدته على منصات المهرجانات.

ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي الأجنبي في سياق استمرار حضور مراكش ضمن الوجهات الثقافية والسياحية الدولية، بفضل موروثها المعماري وتقاليدها الفنية وأسواقها التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

ويبرز المهرجان، وفق البرنامج المعلن، إمكانية الجمع بين الفنون الشعبية المعاصرة والمحافظة على الذاكرة الثقافية للمدينة، من خلال إشراك الفرق المغربية والدولية في تظاهرة تقام داخل فضاءات تاريخية ما زالت تشكل جزءاً من الحياة اليومية للسكان.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

المغرب الكبير

النظام الجزائري يواصل سياسة ابتزاز داعمي موقف المغرب ويمنع تصدير الأسمدة إلى فرنسا في خطوة تستنفر أوروبا

23 أكتوبر 2026
تقارير

قبيل حسم مصير “مينورسو”.. بوريطة يبحث مع لافروف التنسيق الدبلوماسي والعلاقات الثنائية

23 أكتوبر 2026
تقارير

من زيت الأركان إلى مستحضرات العناية بالبشرة.. تقارير دولية ترصد تحولات سوق التجميل بالمغرب

23 أكتوبر 2026
تقارير

تقرير إسباني: تحديث الجيش المغربي يفرض على مدريد إعادة تقييم التوازن العسكري

23 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟