كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء عن تفاصيل محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن، مؤكدا أن النقاشات تركزت على جهود إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة والآثار المحتملة لـ “النصر الكبير” على إيران.
وأكد نتنياهو في تصريحات نشرها على منصة إكس أن هدفه الأساسي هو القضاء على القدرات العسكرية والإدارية لحركة حماس في القطاع، مشددا على أن العملية العسكرية لم تنته بعد، رغم وجود مباحثات جارية للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأضاف أن محادثاته مع ترامب تناولت كذلك نتائج الهجمات الجوية التي شنها الطرفان في الأسابيع الماضية على المواقع النووية الإيرانية، مؤكدا على أهمية التنسيق المستمر بين البلدين.
وتعد هذه ثالث زيارة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة منذ بداية ولاية ترامب الثانية في 20 يناير، حيث التقى الرئيس الأمريكي مرتين خلال يومين لمناقشة التطورات في غزة.
وفي تطور مواز، أكد مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن الفجوات التي تعيق التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس تقلصت إلى قضية واحدة فقط، معربا عن أمله في إتمام الاتفاق خلال الأسبوع المقبل.
وأشار ويتكوف إلى أن الاتفاق المتوقع يتضمن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بالإضافة إلى إطلاق سراح عشرة رهائن أحياء وتسليم جثث تسعة قتلى.
وفي سياق متصل، التقى نتنياهو بعدد من المسؤولين الأمريكيين منهم نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، معربا عن تصميمه على استكمال العملية العسكرية حتى تحرير جميع الرهائن وتدمير قدرات حماس.
ويأتي هذا النزاع المستمر منذ أكتوبر 2023 عقب هجوم شنته حماس على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز 251 رهينة، في حين خلفت الحرب الإسرائيلية في غزة مقتل أكثر من 57 ألف فلسطيني وتشريد أعداد كبيرة وفق تقارير الأمم المتحدة.
ويشير نتنياهو إلى أن إسرائيل لن توافق على وقف إطلاق النار قبل ضمان تحرير جميع الرهائن والقضاء على حماس، بينما تطالب الحركة بإنهاء الحرب مقابل الإفراج عن الرهائن.
وفي خضم هذه التطورات، تواجه غزة أزمة إنسانية حادة مع نزوح نصف سكانها وخطر مجاعة يهدد مئات الآلاف.
وأكد نتنياهو كذلك على أهمية توسيع اتفاقات التطبيع التي تم التوصل إليها مع الإمارات والبحرين والمغرب عام 2020، في إطار جهود تعزيز الاستقرار الإقليمي.

