تصدر اسم الممثل الأمريكي العالمي جيانكارلو إسبوزيتو منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع مصور يظهره وهو يؤدي الصلاة داخل أحد المساجد في السعودية، وسط تفاعل واسع مع ما أثير بشأن اعتناقه الإسلام.
ووفق ما جرى تداوله على نطاق واسع، فإن إسبوزيتو أعلن دخوله في الإسلام بعد فترة من التقارب والتعرف على الثقافة الإسلامية، وهو ما أثار اهتمام متابعيه حول العالم، بالنظر إلى مكانته البارزة في صناعة السينما والتلفزيون الأمريكية.
وينحدر إسبوزيتو من أسرة فنية؛ فوالده إيطالي عمل مصمم ديكور مسرحي، بينما كانت والدته مغنية أوبرا أمريكية من أصول إفريقية. وانتقل إلى مدينة نيويورك وهو في السادسة من عمره، حيث بدأ مبكرا خطواته الأولى في المجال الفني من خلال المشاركة في الإعلانات الإذاعية.
وسجل الفنان العالمي أول ظهور له على مسارح برودواي أواخر ستينات القرن الماضي عبر المسرحية الموسيقية “ماغي فلين”، قبل أن يلفت الأنظار بموهبته ويحصد إشادات نقدية وجوائز مسرحية مرموقة خلال سنواته الأولى في عالم التمثيل.
وخلال أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، ارتبط اسمه بعدد من الأعمال البارزة بالتعاون مع المخرج الأمريكي سبايك لي، حيث شارك في أفلام ناقشت قضايا اجتماعية وعرقية مهمة، من بينها “مالكوم إكس”، كما ظهر في الفيلم الشهير “المشتبه بهم المعتادون” الذي حقق نجاحا عالميا واسعا.
وجاءت نقطة التحول الأبرز في مسيرته الفنية عندما جسد شخصية “غاس فرينغ” في المسلسل الشهير “بريكينغ باد”، وهو الدور الذي منحه شهرة دولية كبيرة وجعله واحدا من أبرز الممثلين في الدراما التلفزيونية الأمريكية.
كما عزز مكانته العالمية من خلال أدائه لشخصية “موف جيديون” في مسلسل “ذا ماندالوريان” ضمن عالم “ستار وورز”، إضافة إلى مشاركته في مسلسل “ذا بويز” الذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة على منصات البث العالمية.
وحصد إسبوزيتو خلال مسيرته العديد من الجوائز والترشيحات المرموقة، من بينها جوائز اختيار النقاد، فضلا عن ترشيحات متكررة لجوائز إيمي، تقديرا لأدائه في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
وبحسب تدوينة نشرها رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية تركي آل الشيخ مرفقة بمقطع الفيديو المتداول، فإن جيانكارلو إسبوزيتو نطق الشهادتين بعد فترة من الاحتكاك والتعامل مع المسلمين، معبرا عن ارتياحه للقيم والمعاملة التي لمسها خلال تلك التجربة.

