الخميس, 17 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

نيويورك تايمز تكشف لغز جهاز تجسس نووي اميركي ضائع في الهيمالايا

شارك

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، في تحقيق استقصائي موسع، عن واحدة من أخطر العمليات الاستخباراتية السرية خلال حقبة الحرب الباردة، تمثلت في تعاون غير مسبوق بين الولايات المتحدة والهند لنشر جهاز تنصت نووي فوق قمة جبل ناندا ديفي في سلسلة جبال الهيمالايا، بهدف مراقبة البرنامجين الصاروخي والنووي للصين.

وبحسب التحقيق، تعود تفاصيل العملية إلى منتصف ستينيات القرن الماضي، في وقت كانت فيه واشنطن تعيش قلقا متزايدا من تسارع القدرات النووية الصينية، خاصة بعد أول تجربة نووية أجرتها بكين عام 1964، مقابل صعوبات كبيرة واجهتها الاستخبارات الاميركية في اختراق الداخل الصيني.

ورأت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية أن الارتفاعات الشاهقة للهيمالايا توفر موقعا مثاليا لاعتراض الاشارات الصادرة عن التجارب الصاروخية الصينية، ما دفعها إلى وضع خطة جريئة لتركيب محطة تجسس على قمة ناندا ديفي، أحد أعلى الجبال في الهند.

واعتمدت العملية على استخدام مولد نووي محمول يعمل بالبلوتونيوم، يزن نحو خمسين رطلا وبحجم كرة شاطئية، لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل اجهزة المراقبة في بيئة قاسية ومعزولة. واحتوى المولد على كمية من البلوتونيوم تعادل ثلث المادة المستخدمة في القنبلة الذرية التي اسقطت على مدينة ناغازاكي اليابانية عام 1945.

ولإخفاء الطابع الاستخباراتي للمهمة، جرى الترويج لها على أنها بعثة علمية لدراسة فيزياء الغلاف الجوي، بإشراف المصور والمتسلق الاميركي باري بيشوب، المرتبط بمجلة ناشيونال جيوغرافيك، والذي لعب دورا محوريا في التنسيق والتجنيد.

وقاد العملية من الجانب الهندي القبطان ام اس كوهلي، احد اشهر متسلقي الجبال في بلاده، وسط تحذيرات متكررة من خطورة التضاريس والتقلبات الجوية العنيفة. ورغم ذلك، انطلقت المهمة في خريف عام 1965 لنقل المعدات الثقيلة، بما فيها المولد النووي الذي احتوى على سبع كبسولات من البلوتونيوم شديد السمية.

غير ان عاصفة ثلجية عنيفة واعياء شديدا واعراض داء المرتفعات اجبرت الفريق على التراجع قبل تثبيت المحطة، ليتم اتخاذ قرار بترك المولد مؤقتا قرب نهر جليدي وتثبيته بسلاسل على امل استعادته في الموسم التالي.

وعندما عاد الفريق في ربيع عام 1966، فوجئ باختفاء المولد بالكامل، وسط ترجيحات بان انهيارا جليديا جرفه إلى اعماق الجليد او إلى شبكة المياه الذائبة التي تغذي روافد نهر الغانغ، ما شكل كابوسا امنيا وبيئيا للبلدين.

واثار اختفاء المولد حالة ذعر صامت داخل الحكومتين الاميركية والهندية، نظرا لاحتمال تسرب البلوتونيوم والتسبب في تلوث اشعاعي خطير، او وقوعه في الايدي الخطأ واستخدامه في تصنيع ما يعرف بالقنبلة القذرة. ودفع ذلك إلى اطلاق عمليات بحث سرية واسعة شارك فيها الجيش وخبراء اشعاع ومتسلقون، لكنها باءت بالفشل.

وفي ظل المخاطر الدبلوماسية، فُرض تعتيم كامل على القضية، وصُنفت الوثائق، ومنع المشاركون من الحديث عنها، كما اغلقت المنطقة المحيطة بجبل ناندا ديفي لسنوات طويلة بذريعة حماية البيئة.

ورغم الفشل، استمر التعاون الاستخباراتي بين واشنطن ونيودلهي، حيث جرى عام 1967 تثبيت جهاز تجسس اخر يعمل بالوقود المشع على جبل اقل ارتفاعا، غير انه واجه مشاكل مماثلة، قبل ان تتجاوز الاقمار الصناعية هذه الاساليب بحلول منتصف السبعينيات.

وظلت القضية طي الكتمان لاكثر من عقد، قبل ان يكشف عنها صحافي اميركي عام 1978، ما اثار ضجة واسعة في الهند واحتجاجات شعبية، ودفعت الحكومة الهندية إلى استدعاء السفير الاميركي، وسط مخاوف بيئية كبيرة تتعلق بنهر الغانغ، شريان الحياة لمئات الملايين.

وعلى الرغم من تأكيد لجنة خبراء هندية عدم تسجيل تلوث اشعاعي في ذلك الوقت، حذرت من ان تآكل الغلاف المعدني للمولد مستقبلا قد يؤدي إلى تسرب البلوتونيوم. ومع تسارع ذوبان الانهار الجليدية بسبب تغير المناخ، عادت المخاوف مجددا من احتمال تحرر المولد بعد عقود من اختفائه.

ويخلص التحقيق إلى ان لغز مولد ناندا ديفي لا يزال قائما حتى اليوم، باعتباره احد اخطر ارث الحرب الباردة، دون اجابة حاسمة عن السؤال الذي ما زال مطروحا: اين انتهت المادة النووية؟

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

خبير في المالية العمومية يحذر من تضخم كلفة الوعود الانتخابية دون وضوح تمويلها

17 سبتمبر 2026
تقارير

المغرب وإسرائيل تتفقان على فتح السفارات بعد سنوات من إبقاء التمثيل الدبلوماسي محدودا

16 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

غانا تنفي التراجع عن قطيعة البوليساريو وتضع الحكم الذاتي في صلب التسوية

16 سبتمبر 2026
ثقافة وفنون

بعد حكم بالسجن 6 سنوات.. سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي في قضية 2016

15 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟