السبت, 27 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

يجب الخروج من “منطقة الراحة”.. خلاف المغرب وإسبانيا يضع فرنسا في موقف “غير مريح”

شارك

وجدت فرنسا نفسها في وضع غير مريح وسط الأزمة المتصاعدة بين المغرب وإسبانيا، لذلك تنأى السلطات وحتى الرأي العام الفرنسي بنفسهم عن التوتر في مدينة سبتة المحتلة.

Francia, el eslabón débil del pulso entre Marruecos y España. https://t.co/h1H4lfhV3k

— Jordi Cañas (@jordi_canyas) June 19, 2021

وقالت صحيفة “إلكونفيدنشال elconfidencia” الإسبانية إن باريس لا تريد أن تفقد حليفها التقليدي في المغرب الكبير كما لا ترغب في الابتعاد عن إسبانيا وألمانيا.

وترى الصحيفة أنه لا يمكن فهم العلاقة بين المغرب وإسبانيا من دون فرنسا، وتشير إلى أن الرباط حظيت بدعم باريس في أزمة جزر “ليلى” في 2002 ما جعل من المستحيل على الاتحاد الأوروبي دعم المصالح الإسبانية، ما دفع بمدريد للاستعانة بالولايات المتحدة الأميركية كوسيط لحل الأزمة آنذاك.

وتحظى الرباط الآن بدعم واشنطن في الضغط على الدول الأوروبية بشأن الصحراء المغربية، وفق الصحيفة، في حين أظهرت بروكسل تضامنا واضحا مع مدريد. وحتى البرلمان الأوروبي اعتمد قرارا الأسبوع الماضي انتقد بشدة عمل السلطات المغربية، وهو أمر غير عادي، وترى الصحيفة أن هذا السيناريو لا يشعر فرنسا بالراحة.

ووفق التحليل، لاتريد باريس أن يصبح المغرب حليفا عدائيا، مستفيدا من وضعه كـ”بوابة للهجرة” لجس نبض الاتحاد الأوروبي بشكل دائم، ولكن لا يمكنها أيضا أن تتجاهل مصالح إسبانيا أو ألمانيا.

وتقول الصحيفة إن اندلاع أزمة هجرة حقيقية في سبتة المحتلة يشكل كابوسا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل عام من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتضيف الصحيفة أن أعضاء البرلمان الأوروبي الفرنسيين يحمون الرباط، وظهر ذلك جليا مؤخرا في البرلمان الأوروبي، إذ من بين 79 عضوا فرنسيا في البرلمان، صوت 64 ضد أو امتنعوا عن التصويت على القرار الذي ينتقد المغرب.

وترى الصحيفة أن وزير الخارجية الفرنسي حافظ على “لهجة تصالحية” تجاه الرباط واعتبر المغرب شريكا أساسيا في مجال التعاون في منطقة الساحل، وفي مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، كما عرض التوسط لتهدئة التوتر الإسباني المغربي.

وفضل الدبلوماسيون الفرنسيون المقربون من الرباط عدم تقديم تصريحات للصحيفة، واعتبرت “الكونفيدنشال” أن هذا الصمت الفرنسي يكشف الوضع غير المريح لباريس وسط هذه الأزمة.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

مونديال 2026.. ماذا يحتاج المشجع المغربي لدخول المكسيك؟

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

هل يجب إطفاء الراوتر قبل السفر؟ خبراء يوضحون الخيار الأفضل

26 يونيو 2026
منوعات

المغرب وبريطانيا ينفذان تدريبا مشتركا للغوص والإنقاذ قبالة سواحل طنجة

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

من عالم التمويل إلى قيادة واتساب.. من هو كونال شاه؟

25 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟