نفت ولاية أمن أكادير، اليوم الإثنين، صحة المزاعم التي وردت في شريط فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه شخص يقدّم نفسه كفاعل جمعوي يمثل بعض ممتهني الإرشاد السياحي بسوق الأحد، متهما عناصر الشرطة بـ”الشطط” و”التجاوز” في التعامل مع هذه الفئة.
وأكدت مصالح الأمن، في بلاغ توصلت به وكالة فرانس برس، أن تصريحات المعني بالأمر “غير صحيحة ومجانبة للصواب”، موضحة أن تدخلات فرقة الشرطة السياحية تأتي في إطار محاربة الإرشاد السياحي غير المرخص، وهو نشاط يخضع لتقنين قانوني يستلزم توفر ممارسيه على رخص إدارية ومؤهلات معرفية محددة.
وأضاف المصدر ذاته أن العمليات التي تنفذها الفرقة السياحية تهدف إلى مواكبة الأنشطة السياحية بالمدينة وحمايتها من الممارسات المنحرفة، موضحا أن توقيف المخالفين يتم وفق المساطر القانونية وتحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وشددت ولاية أمن أكادير على أن عناصر الشرطة السياحية ستواصل عملها الميداني لضمان أمن واستقرار المرفق السياحي المحلي، مع التقيد التام بالضوابط القانونية والتنظيمية التي تؤطر تدخلات رجال الأمن.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت تشهد فيه بعض المدن السياحية المغربية ارتفاعا في نشاط ما يسمى “المرشدين غير النظاميين”، وهي ظاهرة تواجهها السلطات بحملات متواصلة، تثير في بعض الأحيان ردود فعل متباينة من طرف الفاعلين المحليين.


