قدم الاتحاد العالمي للملاكمة اعتذاره الرسمي للبطلة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن تم ذكر اسمها ضمن سياسة جديدة مثيرة للجدل تتعلق بإجراء فحوصات إلزامية لتحديد الجنس في المنافسات الرياضية.
وجاء الاعتذار من رئيس الاتحاد بوريس فان دير فورست، بعد أن أثار إعلان السياسة الجديدة انتقادات واسعة، خاصة أن البيان الصادر يوم الجمعة الماضي أشار صراحة إلى حالة إيمان خليف التي أحرزت ذهبية أولمبياد باريس 2024، في سياق تبرير القرار.
وأكد فان دير فورست، في رسالة موجهة إلى الاتحاد الجزائري للملاكمة اطلعت عليها وكالة “أسوشيتد برس”، أن ذكر اسم خليف كان غير لائق، مضيفاً: “أتقدم باعتذار رسمي وصادق، وكان من الواجب حماية خصوصية اللاعبة وعدم الإشارة إليها بشكل مباشر”.
وأضاف: “آمل أن يعكس هذا التواصل المباشر احترامنا العميق لكم وللاعبيكم”.
وكانت خليف قد تعرضت لضغوط إعلامية بعد قرار سابق من الرابطة الدولية للملاكمة باستبعادها، إلى جانب التايوانية لين يو تينغ، من بطولة العالم عام 2023، بسبب ما قيل حينها عن عدم اجتيازهما لاختبارات أهلية الجنس.

