برز اسم الدولي المغربي السابق الحسين خرجة باعتباره الأوفر حظا لتولي رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفق معطيات متطابقة، وذلك في ظل حديث عن مرحلة انتقالية مرتقبة داخل المؤسسة الكروية، بالتزامن مع تداول أنباء بشأن توجه رئيسها الحالي فوزي لقجع نحو خوض تجربة سياسية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الترتيبات المرتقبة تأتي على خلفية معطيات إعلامية تشير إلى استعداد لقجع، الذي يشغل أيضا منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة وخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة بركان، وهو ما قد يترتب عنه إعادة توزيع عدد من المسؤوليات التي يتولاها. ولم يصدر إلى حدود الساعة أي إعلان رسمي يؤكد هذه المعطيات.
وتفيد المصادر ذاتها بأن اسم الحسين خرجة يتقدم قائمة المرشحين لخلافة لقجع، بالنظر إلى تجربته الرياضية والإدارية، إلى جانب حضوره داخل دوائر صنع القرار الكروي على المستوى الدولي.
ويملك خرجة مسارا احترافيا امتد عبر عدد من الدوريات الأوروبية، كما حمل شارة قيادة المنتخب المغربي لسنوات، قبل أن يتجه إلى العمل المؤسساتي في كرة القدم الدولية، حيث يشغل مهام استشارية مرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
وترى المصادر أن خبرة خرجة وعلاقاته داخل المؤسسات الكروية الدولية قد تشكل عاملا داعما في حال توليه رئاسة الجامعة، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية كبرى، أبرزها نهائيات كأس أمم إفريقيا، ثم مشاركة المغرب في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة قادرة على ضمان استمرارية المشاريع التي أطلقتها الجامعة خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى تطوير البنيات التحتية أو مراكز التكوين أو تعزيز الحضور المغربي داخل الهيئات الكروية القارية والدولية.
وكان فوزي لقجع قد أشرف، منذ توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على مرحلة شهدت تحقيق نتائج بارزة، من بينها الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2022، إلى جانب إطلاق مشاريع لتطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز مكانة المغرب على الساحة الرياضية الدولية.
ويبقى مستقبل رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مرتبطا بأي قرارات أو إعلانات رسمية تصدر عن الجهات المعنية، في وقت تتواصل فيه التكهنات بشأن هوية الرئيس المقبل للمؤسسة الكروية.

