يتجه مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع لدرس مشروع قانون يتضمن خطة لتعزيز التعاون الدفاعي مع المغرب، تشمل إنشاء مركز متخصص في الطائرات المسيرة وتوسيع التدريب العسكري المشترك.
ويقضي مشروع “قانون تفويض الدفاع الوطني” للسنة المالية 2027، بأن يقدم وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، إلى الكونغرس خطة تنسجم مع خارطة طريق التعاون الدفاعي المغربي الأميركي للفترة 2026-2036.
وينص المشروع التشريعي على إحداث “مركز تميز للطائرات المسيرة” في المغرب، وتطوير التدريب على الأنظمة غير المأهولة لتعزيز قابلية القوات المشتركة للعمل.
كما تشمل الخطة توسيع التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني، مع دراسة إمكانية تحديث منشآت ومطارات عسكرية مغربية لخدمة عمليات الدعم اللوجستي وتطوير التدريبات الثنائية ومتعددة الجنسيات.
وجاء إدراج هذه المقتضيات ضمن مادة مستقلة عقب توقيع البلدين خارطة الطريق الدفاعية الجديدة في أبريل الماضي بواشنطن، خلال الاجتماع الرابع عشر للجنة الاستشارية للدفاع المغربية الأميركية.
وشارك في الاجتماع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية الفريق أول محمد بريظ.
وكانت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ قد أقرت المشروع في 11 يونيو الماضي بأغلبية 18 صوتا مقابل تسعة، وأحالته إلى الجلسة العامة تحت رقم (S.4784). ويتعين مصادقة مجلس الشيوخ على النص والتوفيق بينه وبين نسخة مجلس النواب قبل إحالته إلى الرئيس الأميركي للتوقيع.
وتمنح واشنطن المغرب صفة “حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي” منذ العام 2004. ويستضيف المغرب سنويا جزءا رئيسيا من مناورات “الأسد الإفريقي” التي تقودها الولايات المتحدة بمشاركة قوات من بلدان إفريقية وأوروبية.

