أثارت مشاركة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب في مهرجان موازين موجة من الجدل بعد أدائها باستخدام تقنية “بلاي باك”، ما جر عليها انتقادات لاذعة من الجمهور المغربي، أعقبتها تصريحات رسمية من محاميها بشأن نية اللجوء إلى القضاء.
وقال ياسر قنطوش، محامي الفنانة، في بيان صحفي إن شيرين عبد الوهاب تتعرض لما وصفه بحملة ممنهجة تهدف إلى تشويه نجاحاتها، مؤكدا أن الجهة التي تقف خلف هذه الحملة معروفة. وأضاف أن الفنانة تشكر كل من دعمها ووقف بجانبها، مؤكدا أنها تحترم حرية الرأي ما دامت لا تتضمن إساءة أو تشهيرا.
وأوضح قنطوش أن بعض الانتقادات التي وجهت إلى موكلته جاءت ضمن حملات إعلامية مدفوعة، وأن الفريق القانوني بصدد اتخاذ إجراءات ضد هذه التجاوزات، مشيرا إلى أن شيرين لن تلتزم الصمت أمام الإساءات الموجهة لها.
وكانت شيرين قد اختتمت فعاليات مهرجان موازين في العاصمة المغربية الرباط بحفل غنائي مساء السبت، أدته بالكامل عبر تقنية “بلاي باك”، الأمر الذي أثار غضب عدد من المتابعين الذين اعتبروا ذلك تقليلا من قيمة الحدث الفني.
كما طالت الانتقادات سلوكيات أخرى نسبت إلى الفنانة خلال وجودها في المغرب، منها رفضها بث الحفل مباشرة، وفرضها شروطا خاصة على المنظمين، ما اعتبره البعض دليلا على توتر العلاقة بين النجمة المصرية والجمهور المغربي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مهرجان موازين انتقادات متزايدة بشأن اختيارات الفنانين وسير تنظيم الحفلات، خاصة في ظل مشاركة بعض الأسماء المثيرة للجدل.
ولم يصدر عن إدارة المهرجان أي توضيح رسمي بشأن الجدل الدائر، بينما تبقى تداعيات أزمة شيرين مفتوحة على احتمالات قانونية وإعلامية قد تمتد في الأيام المقبلة.

