الإثنين, 10 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

تصاعد التوتر بين المغرب والجزائر يثير مخاوف من اندلاع حرب

شارك

تعيش منطقة شمال إفريقيا حالة من التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر على خلفية النزاع حول السيادة على الصحراء المغربية، ما ينذر باحتمال اندلاع أزمة كبرى.

وأفادت تقارير إعلامية بأن مدينة “المحبس” شهدت محاولة هجوم ارهابي من قبل عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية يوم السبت 9 نونبر.

وتمكنت القوات المغربية من صد الهجوم والقضاء على الارهابيين الخمسة دون وقوع إصابات بين المدنيين، غير أن هذه الحادثة تزيد من حدة التوترات المستمرة منذ عام 1975.

وقد أوقعت النزاعات المسلحة في المنطقة آلاف الضحايا قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة عام 1991.

ومع ذلك، فإن اتفاقية وقف إطلاق النار الهشة تتعرض لانتهاكات مستمرة.

وفي نهاية أكتوبر، أعرب مجلس الأمن الدولي عن “قلق عميق” إزاء هذه الخروقات الأخيرة، داعياً الأطراف المعنية، بما فيها المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا، إلى التعاون لإيجاد حل سياسي.

وأكد وزير الخارجية والتعاون الاقريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن “الجزائر تسعى لإشعال حرب في المنطقة”، مشيراً إلى أن التحركات الجزائرية تأتي كرد فعل على “النجاحات الدبلوماسية” التي حققها المغرب دولياً بشأن قضية الصحراء، بما في ذلك اعتراف فرنسا وإسبانيا بسيادة المغرب عليها.

ووفقاً لتقرير صادر عن معهد الأبحاث الإيطالي IARI في سبتمبر الماضي، فإن التوترات الحدودية بين المغرب والجزائر لا تزال مرتفعة، محذراً من أن “أي حادث قد يشعل أزمة كبيرة” في المنطقة.

وذكرت مصادر أن الجزائر أعادت نشر قوات ومعدات ثقيلة في أكتوبر قرب منطقة تندوف المحاذية للصحراء المغربية.

وعلى الرغم من التصريحات الرسمية للبلدين بتجنب الحرب، فإن الاستعدادات العسكرية تتسارع. فقد صادق المغرب على زيادة قدرها 7% في ميزانية الدفاع لعام 2025، في حين رفعت الجزائر ميزانيتها الدفاعية بنسبة 10%. وقد أبرم المغرب صفقات لشراء صواريخ AGM-154C الأمريكية وطائرات F-16، بالإضافة إلى 18 راجمة صواريخ HIMARS، مع مساعٍ لاقتناء دبابات T-72 التشيكية وMerkava Mk3 الإسرائيلية.

من جهتها، وقعت الجزائر صفقة لشراء 14 مقاتلة هجومية روسية من طراز Su-34، كما استعرض الجيش الجزائري في بداية نوفمبر نظام الصواريخ الباليستية الروسي قصير المدى Iskander-E.

في ظل هذه التحضيرات المتسارعة من الجانبين، يبقى مصير المنطقة مجهولاً، مع تزايد القلق الدولي من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة قد تهدد استقرار شمال إفريقيا بأكمله.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

المغرب الكبير

أشراف ليبيا.. جذور إدريسية تمتد من المغرب وأدوار في حفظ الأنساب والمصالحة

10 أغسطس 2026
مغاربة العالم

353 مغربيا ملزمون بمغادرة سويسرا.. وبرن تكثف إجراءات الترحيل

10 أغسطس 2026
تراث وسياحة

30 درهما للمظلة و10 للكراسي.. جدل جديد حول شواطئ المضيق الفنيدق

10 أغسطس 2026
تقارير

طفرة الاستثمار لا تخفف ضغط المعيشة.. تقرير أوروبي يكشف الوجه الآخر لازدهار طنجة

10 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟