الخميس, 25 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

حكم بسجن صحافي في الجزائر يكرس جو القمع في ظل قبضة النظام العسكري

شارك

اثار الحكم القضائي الصادر ضد الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، والقاضي بسجنه سبع سنوات نافذة، موجة ادانات حقوقية واعلامية جديدة، مسلطا الضوء على المنعطف القمعي الذي تتخذه السلطات الجزائرية تجاه حرية التعبير، تحت غطاء قانون مكافحة الارهاب، في سياق يتهم فيه النظام العسكري الحاكم بخنق المجال العمومي بشكل ممنهج.

وادين غليز، الذي كان بصدد انجاز تحقيق رياضي ميداني حول نادي شبيبة القبائل، بتهم “تمجيد الارهاب” و”حيازة منشورات ضارة بالمصلحة الوطنية”، عقب مقابلة صحافية اجراها مع احد مسؤولي النادي المرتبطين بالحركة الثقافية الامازيغية.

واعتقل الصحافي الفرنسي في مايو 2024، ليبقى قيد المتابعة طيلة ثلاثة عشر شهرا قبل ان يصدر في حقه الحكم الثقيل نهاية يونيو الجاري، وسط صمت رسمي يكشف حجم التوتر الذي يطبع العلاقة بين السلطة العسكرية ومجال الصحافة الحرة.

وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة متصاعدة من المحاكمات التي تستهدف الصحافيين والناشطين والكتاب، في بلد يتهم باستعمال ترسانة من القوانين الغامضة لاسكات كل صوت خارج عن الخط الرسمي.

فمنذ 2021، اعيد احياء تهم “الاشادة بالارهاب” و”المساس برموز الدولة” و”الاضرار بالوحدة الوطنية”، لتصبح ادوات قضائية جاهزة في مواجهة التعبير السلمي عن الراي، سواء تعلق الامر بتدوينة او تقرير او حتى مقابلة صحافية.

وتحذر منظمات دولية من ان الجزائر باتت اليوم واحدة من اكثر البيئات عداء للصحافة في المنطقة، حيث اغلقت عشرات المواقع الالكترونية المستقلة، وتم سجن صحافيين بارزين على خلفية مقالات او تغطيات ميدانية، في حين اجبر اخرون على مغادرة البلاد او التزام الصمت.

وتتهم هذه المنظمات السلطات الجزائرية بتحويل القضاء الى اداة في يد جهاز امني غير خاضع للمساءلة، في ظل استمرار هيمنة المؤسسة العسكرية على مراكز القرار.

ويشير مراقبون الى ان النظام القائم، الذي يعاني من ازمة مشروعية داخلية، يسعى الى تطويق اي صوت يمكن ان يفضح هشاشته او يطرح تساؤلات حول ادارة الشان العام، خصوصا في مناطق مثل القبائل التي تشهد حساسية تاريخية وثقافية متجذرة.

ففي الوقت الذي يمنع فيه الحديث عن الفساد او الحريات او الهوية، تفتح ابواب المحاكم على مصراعيها لمن يتجرأ على كسر جدار الصمت.

وبينما تواصل السلطات خطاباتها حول الانفتاح والاصلاح، تكشف الوقائع عن واقع يزداد انغلاقا، حيث باتت السجون تحتضن كتابا وصحافيين وطلبة، فيما تحظر الاجتماعات الثقافية والحقوقية بشكل متواتر، وتخنق الجمعيات المدنية بقوانين صارمة تمس جوهر حرية التنظيم.

وبالنسبة لكثير من الاصوات الحقوقية، فان الحكم على صحافي اجنبي بالسجن سبع سنوات لا يعد فقط اهانة للقيم الديمقراطية، بل رسالة ترهيب موجهة لكل من لا يزال يؤمن بالكلمة الحرة، ويجرؤ على مساءلة السردية الرسمية، في بلد يزداد انزلاقه نحو حكم الفرد وعبادة المؤسسة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

منوعات

لغز بحري عمره أربعة قرون.. اكتشاف سفينة هولندية غرقت وهي تنقل ذهبا مغربيا

24 يونيو 2026
القضية الفلسطينة

المغرب يشارك في التخطيط لقوة متعددة الجنسيات مخصصة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة

24 يونيو 2026
تراث وسياحة

المغرب يدخل صخب لاس فيغاس بحملة سياحية تراهن على وهج كأس العالم

23 يونيو 2026
تراث وسياحة

عمور: السائح المغربي أول زبون للقطاع وخارطة الطريق تستهدف الجهات طوال السنة

23 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟