الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
ثقافة وفنون

فيلم إسباني يستند إلى عملية “هاديس” في سبتة المحتلة ضمن توجه يُعيد إنتاج سردية الاحتلال

شارك

تعمل شركة انتاج اسبانية على تطوير مشروع فيلم سينمائي يستند الى ما بات يعرف بعملية “هاديس”، التي قادت في وقت سابق من هذه السنة الى كشف نفق سري يربط بين مدينة سبتة المحتلة ومنطقة الفنيدق، وكان مخصصا لتهريب كميات كبيرة من الحشيش انطلاقا من مستودع مهجور داخل الثغر المحتل.

وكلفت الشركة، التي تحمل اسم “Esto también pasará”، الكاتب فرناندو نافارو بكتابة سيناريو الفيلم، وهو الذي سبق له الاشتغال على اعمال سينمائية معروفة من بينها “Verónica” و”Bajocero”، في حين يشرف المنتج ألفارو أريزا على قيادة المشروع.

ومن المرتقب الشروع في التصوير خلال السنة المقبلة، بعد الانتهاء من جمع المعطيات الميدانية المرتبطة بالعملية الامنية التي نفذتها السلطات الاسبانية في فبراير 2025.

وتم خلال هذه العملية اكتشاف نفق يتجاوز طوله 40 مترا وعمقه 12 مترا، يمتد من مستودع مهجور في منطقة الطراخال بسبتة، نحو منطقة وادي الضويات في ضواحي مدينة الفنيدق.

وكشفت التحريات عن استغلال هذا النفق من طرف شبكة اجرامية منظمة لتهريب المخدرات، حيث تم حجز اكثر من ستة اطنان من الحشيش وتوقيف 14 شخصا.

وتضمنت قائمة الموقوفين منتخب محلي عن سبتة وموظفا بالسجون وعددا من عناصر الحرس المدني الاسباني، وهو ما كشف عن اختراق واضح للمنظومة الامنية داخل الثغر المحتل، وطرح علامات استفهام حول طبيعة الحماية التي توفرها السلطات الاسبانية في منطقة تعرف انتشارا لعمليات التهريب بمختلف اشكاله.

ورغم المعطيات التي تؤكد انطلاق عمليات التهريب من منطقة تقع خارج السيادة المغربية الفعلية، يتم الاشتغال على تقديم الفيلم في صيغة توحي بان سبتة جزء من التراب الاسباني، مع تغييب السياق السيادي المغربي الذي يدرج المدينة ضمن المناطق المحتلة، ويشدد على ضرورة استرجاعها عبر الحوار.

ولا تستبعد مصادر اعلامية ان يشكل هذا العمل محاولة جديدة لتكريس الرواية الاسبانية بشأن المدينة المحتلة، خاصة من خلال الاعتماد على “السينما الواقعية” كوسيلة لاضفاء شرعية سردية على واقع استعماري قائم، في تجاهل تام لاعتبارات القانون الدولي ولموقف المغرب الثابت من هذه القضية.

وتعد مدينة سبتة، الى جانب مدينة مليلية والجزر المجاورة، من الملفات التي لا تزال مدرجة ضمن اجندة استكمال الوحدة الترابية للمملكة، حيث يؤكد المغرب باستمرار ان هذه المناطق جزء لا يتجزأ من التراب الوطني، ويحتفظ بحقه الكامل في استرجاعها بكافة الوسائل المشروعة، وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

مغاربة العالم

قطع سوار المراقبة واختفى.. السلطات الهولندية تحقق في فرار شاب يشتبه في توجهه إلى المغرب

01 سبتمبر 2026
ثقافة وفنون

“لعبة جهنم”.. عندما يتحول وهم الاختيار إلى الطريق نحو الجريمة

01 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

تبون يتجه إلى إعادة عقوبة الإعدام في قضايا حرائق الغابات

31 أغسطس 2026
تقارير

جيراندو يستعين ببارون مخدرات لترهيب أربعة مغاربة يلاحقونه أمام القضاء الكندي

29 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟