أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، اليوم الخميس، عن تحقيق رقم معاملات بلغ 97 مليار درهم خلال سنة 2024، مقارنة بـ 91.3 مليار درهم في 2023، مستفيدة من ارتفاع حجم الصادرات والأسعار في الأسواق الدولية، وفق ما أفادت به المجموعة في بيان حول نتائجها السنوية.
وقالت المجموعة إن هذا الأداء يعكس تحسنا في الكفاءة التشغيلية والقدرة على التحكم في التكاليف، وسط ظرفية سوقية ملائمة، مشيرة إلى أن رقم معاملات الأسمدة الفوسفاطية ارتفع بنسبة 11 بالمئة مدعوما بزيادة الصادرات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية والهند.
وأضاف البيان أن مبيعات سماد TSP ارتفعت بنسبة 48 بالمئة على أساس سنوي، لتُمثل 21 بالمئة من صادرات الأسمدة، مقارنة بـ 15 بالمئة في 2023، ما يعكس تنامي الطلب من الأسواق الكبرى، خاصة البرازيل والهند.
كما سجلت مبيعات الحمض الفوسفوري نموا بنسبة 28 بالمئة، بدعم من زيادة الطلب في أوروبا وأمريكا اللاتينية والهند، بينما انخفض رقم معاملات الصخور الفوسفاطية بنسبة 35 بالمئة نتيجة تراجع الطلب في السوق الهندية بسبب فائض المخزون.
وارتفع هامش الربح الإجمالي إلى 62.68 مليار درهم، مقارنة بـ 50.53 مليار درهم في 2023، بفعل تراجع تكاليف المواد الأولية خاصة الأمونياك.
كما زاد الربح الخام قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك إلى 39.06 مليار درهم مقابل 29.39 مليار درهم في العام السابق.
وبلغ صافي الدين المالي للمجموعة 98.68 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2024، بينما وصلت نفقات الاستثمار إلى 43.58 مليار درهم، بزيادة ملحوظة مقارنة مع 26.82 مليار درهم في 2023.
وأكد الرئيس المدير العام مصطفى التراب أن هذه النتائج القوية تعكس قدرة المجموعة على التكيف مع تقلبات السوق، وتحقيق مكاسب في الكفاءة، مع استمرار التوسع في المشاريع المتعلقة بالتنمية المستدامة.
وأضاف التراب أن المجموعة عززت ريادتها عبر تحلية 63 مليون متر مكعب من المياه سنة 2024، في خطوة تهدف إلى مواجهة آثار الجفاف وتقليل الاعتماد على الموارد الطبيعية، مشيرا إلى تقدم كبير في مشاريع الطاقة الشمسية ضمن استراتيجية المجموعة لإزالة الكربون تدريجيا.
وقال التراب إن المجموعة استمرت في استقطاب الطلب العالمي على الأسمدة، مستفيدة من استثماراتها في توسيع القدرات الصناعية وتحسين مرونتها في مواجهة التحديات العالمية، خاصة في ظل أزمة الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن المجموعة أبرمت عدة اتفاقيات تمويل جديدة خلال العام، بعد نجاح إصدار سندات اليوروبوند في ماي 2024، مبرزا أن هذه الموارد ستُوظف لدعم استدامة المجموعة وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق العالمية.

