حضر السياسي البلجيكي من أصل مغربي فؤاد أحيدار احتفالات المولد النبوي التي أقامتها الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ، في شرق المغرب، ضمن مجموعة من الشخصيات والضيوف القادمين من المغرب وأوروبا وإفريقيا.
وترأس الشيخ معاذ القادري بودشيش ليلة الاحتفال بالزاوية الأم، بحضور أعداد من المريدين و”الفقراء” ووسائل الإعلام، فيما أحيت المجموعة الرسمية للطريقة فقرات من الذكر والمديح والصلاة على النبي.
وشوهد أحيدار لدى وصوله إلى مداغ وهو يتلقى استقبالا من شيخ الطريقة الحاج معاذ القادري بودشيش، قبل أن يلتحق بباقي الضيوف المشاركين في المناسبة.
ويعد أحيدار، المتحدر من أسرة مغربية من منطقة الريف، من الوجوه المعروفة في الحياة السياسية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، حيث شغل ويتولى مسؤوليات منتخبة داخل المؤسسات المحلية والإقليمية.
وجاء حضوره إلى مداغ ضمن مشاركة ضيوف من بلدان أوروبية وإفريقية في الاحتفالات التي نظمتها الزاوية بمناسبة المولد النبوي.
وتضمنت الفعاليات مجالس للذكر والصلاة على النبي، إلى جانب لقاءات ذات طابع ديني وروحي، في حضور مريدين قدموا من مناطق مختلفة داخل المغرب وخارجه.
وتسعى الزاوية القادرية البودشيشية خلال السنوات الأخيرة إلى إبراز حضورها خارج المغرب، خصوصا في إفريقيا وأوروبا، من خلال تنظيم لقاءات تستضيف مريدين وباحثين وشخصيات من جنسيات مختلفة.
ويشكل حضور أحيدار، وهو أحد اهم السياسيين البلجيكيين من أصول مغربية، أحد أبرز المشاركات الأوروبية في احتفالات مداغ هذه السنة، في وقت تراهن فيه الطريقة على توسيع روابطها مع أتباعها وشبكاتها خارج المملكة.

