أبان المنتخب المغربي عن صلابة دفاعية كبيرة خلال مباراته الودية أمام منتخب النرويج، في لقاء انتهى بالتعادل بهدف لمثله، لكنه حمل مؤشرات فنية إيجابية لأسود الأطلس قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وتمكن المنتخب المغربي من الحد بشكل واضح من خطورة المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي وجد صعوبة كبيرة في الظهور خلال أطوار المباراة، حيث لم يتمكن سوى من لمس الكرة أربع مرات فقط خلال أكثر من سبعين دقيقة، في رقم يعكس فعالية التنظيم الدفاعي المغربي.
وأفادت تقارير إعلامية إنجليزية أن نجم مانشستر سيتي عاش واحدة من أكثر مبارياته تعقيدا، نتيجة الرقابة اللصيقة التي فرضها الدفاع المغربي، والذي نجح في إغلاق المساحات وتقليص الحلول الهجومية للمنتخب النرويجي.
وعرف اللقاء اعتماد المنتخب المغربي على انضباط تكتيكي عال، وتماسك بين الخطوط، ما جعل هجمات النرويج محدودة الفعالية، رغم تسجيل هدف متأخر عبر مارتن أوديغارد منح التعادل لمنتخب بلاده.
ورغم النتيجة، خرج المنتخب المغربي بعدة مكاسب فنية، أبرزها القدرة على مواجهة مهاجمين من طراز عالمي وإيقاف خطورتهم، وهو ما يشكل مؤشرا إيجابيا في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.
كما يعزز هذا الأداء الثقة داخل المجموعة قبل مواجهات قوية مرتقبة، في مقدمتها اختبارات أمام منتخبات من العيار الثقيل، ضمن مسار الإعداد للمونديال، الذي يطمح فيه المغرب إلى مواصلة حضوره القوي بعد إنجاز 2022.
ويبدو أن الطاقم التقني لأسود الأطلس يواصل التركيز على الجانب الدفاعي والانضباط الجماعي، باعتباره أحد أهم أسس المنافسة على أعلى مستوى دولي.

