أرجأت الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز الإعلان عن الموعد الرسمي للزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في انتظار استكمال الترتيبات المرتبطة بهذه الجولة.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن عددا من التفاصيل لا يزال قيد الدراسة، من بينها إمكانية مرافقة رئيس الحكومة للملك خلال الزيارة، التي ستكون الأولى لفيليبي السادس إلى المدينتين منذ اعتلائه العرش قبل 12 عاما.
ولا تستبعد الأوساط المحيطة بسانشيز مشاركته في الجولة، بالنظر إلى الموقف الذي سبق أن عبر عنه بشأن الزيارة، واصفا إياها بأنها تجسد «الالتزام المطلق للدولة» تجاه سبتة ومليلية المحتلتين.
وفي حال تعذر حضور رئيس الحكومة، يرتقب أن يتولى أحد أعضاء حكومته مهمة مرافقة الملك، غير أن هذا الخيار لا يزال بدوره ضمن الترتيبات التي لم تحسمها السلطات الإسبانية بشكل نهائي.
وفي سياق متصل، أشارت رئاسة الحكومة الإسبانية إلى أن سانشيز زار سبتة المحتلة أربع مرات منذ توليه رئاسة الحكومة، وكانت آخر زيارة له في 31 يوليوز الماضي، عقب دخول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة.
ولا تزال تفاصيل الزيارة الملكية، بما في ذلك موعدها النهائي وتركيبة الوفد المرافق، في انتظار الإعلان الرسمي من السلطات الإسبانية.

