الجمعة, 19 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

ارتفاع أسعار المواشي يدفع الأسر للتخلي عن ‘حاولي العيد’: ‘لا يكلف الله نفساً إلا وسعها

شارك

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، ما تزال أسعار الأضاحي تحلق في مستويات فلكية، بعدما تجاوزت في المتوسط سعر 5000 درهم، بينما لا يقل سعر أصغر رؤوس المواشي عن 3000 درهم.

وبات في خانة شبه المستحيل، تمكن العديد من الأسر، من اقتناء أضحية العيد هذه السنة، بعدما تضاعف سعرها معدل الحد الأدنى للأجور.

Ad image

في سوق الأضاحي بمنطقة الحرارين بمدينة طنجة، يبدو التذمر هو سيد الموقف في أوساط مرتادي هذا السوق ، حيث يعبر الكثير منهم عن استيائهم من الارتفاع الجنوني في الأسعار، وصعوبة تلبية هذه الشعيرة الدينية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأمام غياب أي جدوى من إجراء مساومة بين بائع المواشي والمشترين، يجد العديد منهم أنفسهم مضطرين للبحث عن بدائل أخرى، أو حتى التخلي عن فكرة شراء الأضحية لهذا العام، ما يزيد من حدة التذمر والاستياء بين الأسر.

“لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”، يقول عبد الصمد، معبرا عن إحساسه بالعجز أمام أسعار أثمنة الأضاحي غير المسبوقة. مضيفًا أن الوضع أصبح لا يطاق بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود، حيث بات من الصعب عليهم تلبية هذه الشعيرة الدينية الهامة.

ويوضح هذا الشاب، وهو رب أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال، أن سعر الخروف المناسب لعدد أفراد أسرته يبلغ حوالي 4000 درهم، وهو مبلغ يتجاوز بكثير دخله الشهري.

ويخلص عبد الصمد، إلا أن في حالة ما إذا لم تأخذ الأسعار منحى تراجعيا خلال اليومين المقبلين، فسيكون التخلي عن كبش العيد هذه السنة، أمرا لا مفر منه، مضيفا “أننا سنكتفي ببضع كيلوغرامات من لحم البقر لتعويض غياب خروف العيد عن البيت.

تتسارع الأيام نحو عيد الأضحى المبارك، ومع ذلك، ما تزال وثيرة الإقبال على اقتناء الأضاحي محدودة بسبب ارتفاع الأسعار الجنوني وصعوبة توفر المواشي بأسعار معقولة، مما يجعل الكثيرين يترددون في القيام بشراء الأضاحي هذا العام.

تبدو حالة من التبرم على وجه فؤاد، بينما ييمم شطر نحو مخرج السوق صوب منزله بعد معاينة عدد من الأكباش ذات أحجام مختلفة.

ويقول هذا الثلاثيني، الذي يعمل بأجر شهري لا يتعدى 3000 درهم في معامل الكابلاج، إنه يجب أن يبتعد هذا العام عن فكرة اقتناء كبش العيد، مشيرًا إلى أن الأسعار المرتفعة جدًا جعلته غير قادر على تحمل تكاليف شراء الأضحية.

ويضيف باندهش: “للأسف، لا يبدو أن الأمور ستتحسن في القريب العاجل، فعليّ أن أكون عمليًا وأتجنب الانفاق الزائد في هذه الأوقات الصعبة.”

الباعة بدورهم يتفاعلون مع هذه المشاعر بتبرير أسعار معروضاتهم بنقص المعروض وارتفاع تكاليف الرعاية والأعلاف.

ويقول أحد الباعة، بأسلوب متفهم ومتحفظ: “الأسعار ليست في يدي، إنما في يد السوق والعرض والطلب، ونحن نبذل قصارى جهدنا لتقديم الخدمة بأسعار مناسبة على قدر المستطاع.”

تتصاعد حالة التذمر والاستياء بين الأسر، حيث يجد الكثيرون أنفسهم محاصرين بين ارتفاع الأسعار المفاجئ وصعوبة الحصول على مواشي بأسعار معقولة. الباعة بدورهم، رغم جهودهم في تبرير الأسعار بنقص المعروض وارتفاع تكاليف الرعاية، يدركون أن هذا الارتفاع الجنوني يضع الكثيرين في موقف لا يحسدون عليه، مما يعكس حقيقة صعوبة الحياة الاقتصادية في الوقت الحالي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

مغاربة العالم

دراسة: ألمانيا تتصدر قائمة الدول الأوروبية في ترحيل المغاربة

18 يونيو 2026
تكنولوجيا

ضغوط الذكاء الاصطناعي تدفع آبل نحو مراجعة أسعار منتجاتها

18 يونيو 2026
المغرب الكبير

4 سنوات سجنا لمحامية جزائرية بسبب رسالة إلى تبون وصورة لشنقريحة

17 يونيو 2026
تراث وسياحة

مراكش تتصدر الوجهات السياحية بالمملكة وتحقق نموا لافتا مطلع 2026

16 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟