الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

الجيش المغربي يعزز تكوين جيله الجديد عبر تجارب عسكرية دولية

شارك

يواصل الجيش المغربي انفتاحه على التجارب الدولية في مجالات التكوين العسكري، من خلال مشاركة مجموعة من تلاميذ الضباط المغاربة في النسخة الثانية عشرة من “أسبوع طلبة الجيوش الدولي”، الذي تحتضنه جامعة الهندسة التابعة للجيش الشعبي الصيني بمدينة نانجينغ شرق الصين.

ويشارك في هذا الحدث طلبة من أكاديميات عسكرية في دول متعددة من بينها صربيا والبرازيل وباكستان وكوريا الجنوبية وفيتنام، إضافة إلى ممثلين عن ثماني أكاديميات صينية.

وحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الصينية، فإن هذه الدورة تنعقد تحت شعار “تأثير قوات المجال الجديد ذات القدرات القتالية الجديدة على الحرب المستقبلية”، وتتضمن تدريبات ميدانية وأنشطة تبادل علمي وثقافي بين المشاركين، إلى جانب نقاشات حول تأثير التطور التكنولوجي في طبيعة الحروب المقبلة.

كما يتناول الحدث محاور متعلقة بتأثير المعدات غير المأهولة على ميادين القتال الحديثة، وحدود استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريب العسكري، فضلا عن تبادل الخبرات بشأن آخر المستجدات في تقنيات الدفاع المتقدمة.

وأوضح المصدر ذاته أن أسبوع طلبة الجيوش الدولي، المنظم منذ عام 2005، تحول إلى منصة رئيسية لتبادل الأفكار والتجارب بين الأكاديميات العسكرية من مختلف دول العالم، وساهم في توسيع التعاون الدولي وتعزيز الروابط الودية بين الجيوش.

وتضمنت فعاليات هذا الأسبوع ورشات عملية لتجريب برامج تدريبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتجارب ميدانية في تفكيك الألغام والتعامل مع الأنظمة غير المأهولة، إضافة إلى محاضرات متخصصة حول مستقبل الصراعات المسلحة والتغيرات في أنماط الحروب.

يرى الخبير في الشؤون العسكرية عبد الرحمان مكاوي أن مشاركة الطلبة العسكريين المغاربة في هذا الأسبوع الدولي خطوة استراتيجية تسمح لهم بالاطلاع على أحدث الأسلحة والتقنيات التي قد تحدد ملامح الحروب المستقبلية، خاصة في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي.

وأوضح مكاوي أن هذه المشاركة تعكس سياسة الانفتاح التي تنتهجها المؤسسة العسكرية المغربية على التجارب الدولية، خصوصا الآسيوية منها، مضيفا أن المغرب يسعى إلى تطوير كفاءاته البشرية في مجال استعمال الأسلحة الحديثة وغير التقليدية، من خلال تعزيز التكوين والانخراط في المبادرات المشتركة.

وأشار الخبير ذاته إلى أن الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، سبق أن وجه بإرسال ضباط مغاربة إلى الصين لتعلم اللغة الصينية، ليشكلوا لاحقا جسرا للتعاون بين الجيشين المغربي والصيني.

وأضاف أن هذه المشاركات تمنح المغرب موقعا متميزا كشريك موثوق ومتوازن في الساحة الدولية، خصوصا مع القوى الكبرى كالصين، التي أبدت اهتماما بالاستثمار في مجال صناعة الدفاع بالمملكة.

من جانبه أكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية هشام معتضد أن مشاركة المغرب في هذا الأسبوع الدولي ليست مجرد حضور بروتوكولي، بل تعكس إرادة استراتيجية في تطوير التعليم العسكري على أسس علمية وتكنولوجية حديثة.

وأوضح معتضد أن اختيار الصين لاحتضان هذه الفعالية يحمل دلالات رمزية، إذ يجسد عمق الشراكة بين البلدين في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، مشيرا إلى أن المغرب يسعى من خلال ذلك إلى تنويع شركائه الدفاعيين والاستفادة من التجارب الشرقية في مجالات الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي العسكري.

وأضاف الباحث أن الأنشطة المبرمجة خلال هذا الأسبوع، التي تركز على التكنولوجيا العسكرية والأنظمة الذكية، تؤكد أن الفكر العسكري العالمي يتجه نحو نموذج جديد من الحروب يعتمد على المعرفة والتفوق التقني، وهو توجه ينسجم مع أولويات المغرب في تحديث منظومته الدفاعية وتطوير جيشه وفق مقاربة رقمية متقدمة.

وختم معتضد بأن هذه المشاركات تعزز ما يمكن وصفه بـ”الدبلوماسية العسكرية الأكاديمية”، التي تمثل أحد أدوات السياسة الدفاعية للمغرب، مؤكدا أن إعداد جيل جديد من الضباط المغاربة المنفتحين على التجارب العالمية يعد خطوة أساسية لمواجهة تحديات المستقبل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

زيارة سبتة وقانون التجنيس والتقارب مع الجزائر.. مطبات جديدة في طريق العلاقات بين إسبانيا والمغرب

21 سبتمبر 2026
منوعات

من وجبة شاورما إلى عناق طال 29 عاما.. قصة مغربي وابنه تنتهي بلقاء مؤثر في سلا

18 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

منظمات غير حكومية تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات وتقييد الحريات وتدعو إلى تعزيز آليات الحماية بمخيمات تندوف

18 سبتمبر 2026
تقارير

أحداث سبتة تغذي خطاب اليمين المتطرف في أوروبا وبروكسيل تتمسك بشراكتها مع المغرب

18 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟