يواجه حزب التجمع الوطني للأحرار تحديات متصاعدة في مدينة المضيق، على خلفية طريقة التسيير التي ينهجها المنسق الإقليمي للحزب، الحسن الشاعر، والتي أثارت جدلاً حول مدى تأثيرها على تراجع الحضور السياسي للحزب في المنطقة، وفقاً لمراقبين.
وتشير مصادر مطلعة إلى وجود خلافات تنظيمية داخل الحزب انعكست سلباً على نتائجه الانتخابية الأخيرة، وسط دعوات لإعادة تقييم الأداء التنظيمي لمواجهة المنافسة المتزايدة من أحزاب أخرى، أبرزها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويرى محللون أن علاقات الشاعر العائلية قد تضيف مزيداً من التعقيد، إذ أن والده يشغل موقعاً بارزاً داخل الاتحاد الاشتراكي، وهو ما قد يؤثر على استقلالية قراراته السياسية.
في المقابل، يؤكد مقربون من الشاعر أن المشكلات التي يواجهها الحزب ليست استثنائية، بل تعكس تحديات أوسع للعمل الحزبي في المنطقة.
ويضيف المنتقدون، أن هناك جهوداً مستمرة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التنسيق الداخلي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
هذا الجدل يأتي في سياق دينامية سياسية تعرفها مدينة المضيق، حيث تسعى مختلف الأحزاب إلى تعزيز حضورها في ظل منافسة متزايدة على الأصوات الانتخابية.


