الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
آراء

الرباط و باريس: من الإرث التاريخي إلى الشراكة الاستراتيجية المتجددة

شارك

الحسين أولودي*

لا يمكن قراءة انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي بمعزل عن المسار التاريخي الطويل الذي يربط المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية. فرغم ما شهدته العلاقات بين البلدين من فترات مد وجزر فإنها ظلت تستند إلى قاعدة صلبة من المصالح المشتركة والحوار السياسي، والتعاون الاقتصادي والأمني والثقافي.

لقد انتقلت العلاقات المغربية الفرنسية خلال العقود الأخيرة من منطق الشراكة التقليدية إلى مفهوم “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” وهو توصيف يعكس إرادة سياسية مشتركة لإعادة صياغة التعاون بما يستجيب للتحولات الإقليمية والدولية. وقد جاء الدعم الفرنسي الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية قضية الصحراء المغربية ليشكل نقطة تحول مفصلية، أسهمت في فتح صفحة جديدة من الثقة بين الرباط وباريس.

وتتجاوز أهمية هذه العلاقات بعدها الثنائي إذ يشكل المغرب بالنسبة لفرنسا شريكاً استراتيجيا في إفريقيا والفضاء المتوسطي، بينما تنظر الرباط إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية مؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن، وقادرة على دعم العديد من المبادرات ذات البعد الإقليمي والدولي.


كما أن التعاون بين البلدين يشمل ملفات ذات أولوية، من بينها:مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة ثم ملف
الأمن والهجرة وإدارة الحدود، بالإضافة إلى الاستثمار والتبادل التجاري والصناعي مع تعميق التعاون في مجال الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة، وقطاع
التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين ثم التعاون في القارة الإفريقية، خاصة بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا لما تشكله مت عمق استراتيجي للبلدين .

وتأتي زيارة الوفد الوزاري الفرنسي برئاسة الوزير الأول، وفي إطار الاجتماع رفيع المستوى، لتؤكد أن العلاقات المغربية الفرنسية دخلت مرحلة جديدة تقوم على التنسيق السياسي المنتظم، وتفعيل المشاريع الاقتصادية الكبرى، وتعزيز الشراكة الأمنية، بما ينسجم مع الرؤية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.

وفي سياق إقليمي يتسم بتزايد التحديات الأمنية والجيوسياسية تبدو الرباط وباريس حريصتين على بناء نموذج متجدد للتعاون يقوم على الاحترام المتبادل، وتوازن المصالح، والانفتاح على آفاق أوسع داخل إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

صفوة القول إن الاجتماع رفيع المستوى ليس مجرد محطة دبلوماسية دورية، بل يعكس انتقال العلاقات المغربية الفرنسية إلى مرحلة أكثر نضجاً واستراتيجية، حيث أصبحت المصالح المشتركة والتحديات الإقليمية والتقارب السياسي عوامل أساسية في رسم مستقبل هذه الشراكة، بما يجعلها إحدى أهم العلاقات الثنائية بين المغرب وشركائه الأوروبيين، وأحد النماذج البارزة للدبلوماسية القائمة على الثقة والمصالح المتبادلة.

*باحث في الجغرافيا السياسية

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

ثقافة وفنون

بعد حكم بالسجن 6 سنوات.. سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي في قضية 2016

15 سبتمبر 2026
تقارير

استطلاع: أغلبية الإسبان تربط أزمة سبتة بمحاولة خارجية للإضرار بالعلاقة مع المغرب

15 سبتمبر 2026
تكنولوجيا

آبل توسع خدماتها الرقمية في المغرب بإدماج البث والألعاب ضمن “آي كلاود بلس”

15 سبتمبر 2026
تراث وسياحة

إسبانيا تشدد إجراءات الدخول.. بصمة وصورة وجه للقادمين من طنجة

14 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟