يواجه مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي تحديات متزايدة في ظل الغموض الذي يلف مستقبل عدد من أبرز نجومه في الأندية الأوروبية، قبل مواجهتي النيجر وزامبيا في تصفيات كأس العالم 2026.
وأشعلت التقارير الأخيرة القلق داخل معسكر “أسود الأطلس”، مع تداول أنباء عن تراجع دور عدد من اللاعبين الدوليين في فرقهم، على رأسهم نايف أكرد مدافع ويستهام الإنجليزي، الذي خرج من حسابات الجهاز الفني للنادي، مع سعي الإدارة لبيعه بشكل نهائي بدلا من إعارته. ورغم العروض التي تلقاها اللاعب، فإنها لم ترق لطموحات الفريق الإنجليزي حتى الآن.
ولا يختلف الحال بالنسبة لإبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي لم يحظ بثقة المدرب تشافي ألونسو، ما يجعله مهددا بفقدان مكانه في التشكيلة الأساسية الموسم المقبل.
كما أن مستقبل عبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس لا يزال غير واضح، بينما لم يوقع حكيم زياش على أي عقد جديد منذ رحيله عن غلطة سراي التركي.
وقال مصدر في الجهاز الفني للمنتخب المغربي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الركراكي يتابع عن كثب وضعية أكرد ودياز، ويجري اتصالات منتظمة بهما لمواكبة مستجداتهما.
وأكد المصدر أن المدرب يعتبر اللاعبين من الركائز الأساسية في تشكيلته، ولن يقبل دخول غمار كأس أمم أفريقيا 2025 دون ضمان جاهزيتهما البدنية والفنية.
في المقابل، تنتظر الجماهير المغربية قرارات الجهاز الفني بشأن احتمالية استدعاء لاعبين بدلاء، من بينهم رومان سايس مدافع السد القطري، وشادي رياض من كريستال بالاس، بالإضافة إلى إلياس أخوماش نجم فياريال.
ومن المقرر أن يعلن الركراكي عن القائمة النهائية لمباراتي النيجر وزامبيا في نهاية غشت، وسط تساؤلات كثيرة حول ملامح التشكيلة ومدى قدرة العناصر الأساسية على استعادة مستواها قبل المواعيد الحاسمة.

