حقق الدولي المغربي ياسر الزابيري حلم طفولته باللعب أمام برشلونة على أرضية ملعب كامب نو، بعدما سجل هدفا لفريقه راسينغ سانتاندر، رغم الهزيمة الثقيلة بنتيجة 7-2، في مواجهة جمعتهما الأربعاء ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ودخل المهاجم المغربي بديلا خلال المباراة، قبل أن يستغل الدقائق التي أتيحت له ليهز شباك الفريق الكتالوني، مؤكدا حضوره الهجومي في بداية الموسم، رغم النتيجة القاسية التي تعرض لها فريقه.
وعبر الزابيري عن سعادته الكبيرة بخوض هذه التجربة، مشيرا إلى أن اللعب في ملعب كامب نو والتسجيل أمام برشلونة يمثلان لحظة استثنائية في مسيرته، خصوصا أن النادي الكتالوني كان فريقه المفضل منذ الصغر.
وقال الدولي المغربي، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إنه سعيد للغاية باللعب في كامب نو، مضيفا أن تحقيق حلمه بتسجيل هدف أمام برشلونة جعله يعيش شعورا رائعا، رغم الهزيمة.
ولم يخف الزابيري، في المقابل، قلقه بشأن الوضع الدفاعي لفريقه، معتبرا أن راسينغ سانتاندر يمتلك قوة هجومية، لكنه يعاني من اختلالات واضحة على مستوى التنظيم الدفاعي والعمل الجماعي.
وأوضح المهاجم المغربي أن الفريق مطالب بتحسين أدائه الدفاعي، مشيرا إلى أن اللاعبين لا ينجحون بالشكل المطلوب في الدفاع بصورة جماعية، وهو ما يستدعي معالجة هذه النقطة خلال المرحلة المقبلة.
ويواصل الزابيري تقديم مستويات هجومية لافتة مع بداية الموسم الحالي، بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف في 6 مباريات، ليؤكد انطلاقته التهديفية ويعزز حضوره ضمن العناصر البارزة في صفوف راسينغ سانتاندر.
ورغم الخسارة أمام برشلونة، شكلت المواجهة محطة خاصة في مسيرة اللاعب المغربي، الذي جمع بين تحقيق حلم الطفولة والتسجيل في شباك أحد أبرز الأندية الأوروبية، في وقت يواصل فيه فريقه البحث عن حلول لمشاكله الدفاعية.

