أعلنت الشرطة في ولاية مينيسوتا إلقاء القبض على المشتبه به في حادث إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل نائبة ديمقراطية في مجلس نواب الولاية وزوجها، بعد عملية ملاحقة دامت نحو يومين.
وأكدت السلطات أن المشتبه به، البالغ من العمر سبعة وخمسين عاما، أوقف في بلدة غرين آيل الواقعة غرب مينيابوليس من دون مقاومة.
وقال الضابط جيريمي غايغر إن عملية التوقيف تمت بدون استخدام القوة، بمشاركة وحدات محلية وفدرالية.
وكانت النائبة ميليسا هورتمان قد قتلت مع زوجها صباح السبت في حادثين منفصلين أطلق فيهما النار أيضا على السناتور المحلي جون هوفمان وزوجته اللذين أصيبا بجروح.
واعتبر حاكم الولاية تيم والز أن الحادث يحمل طابعا سياسيا، مشيرا إلى تصاعد التوتر في البلاد. وتزامنت الجريمة مع إجراءات أمنية مشددة في عدة ولايات وانتشار الجيش في شوارع لوس أنجليس، وسط تظاهرات متواصلة.
أصدر الرئيس دونالد ترامب بيانا ندد فيه بما وصفه بالاعتداء المتعمد على مشرعي الولاية، مؤكدا أن مثل هذا العنف لن يكون مقبولا في الولايات المتحدة.
وجاءت هذه الحادثة في وقت حساس تشهده الساحة السياسية الأميركية، بعد نجاته من محاولة اغتيال في تجمع انتخابي خلال يوليوز الماضي في بنسلفانيا، ما زاد من قلق المراقبين بشأن تنامي أعمال العنف السياسي.

