الجمعة, 21 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
منوعات

دراسة دولية تعيد بناء الحياة البحرية في المغرب قبل نحو نصف مليار سنة

شارك

أعاد فريق دولي من الباحثين بناء شبكة غذائية لنظام بحري عاش في المغرب قبل نحو 477 مليون سنة، مستندا إلى حفريات صخور فزواطة الشهيرة، في دراسة تكشف أن كثيرا من القواعد التي تحكم الأنظمة البيئية البحرية الحديثة كانت موجودة بالفعل في حقبة سحيقة من تاريخ الأرض.

وظهرت الدراسة في العدد الصادر في 21 غشت 2026 من مجلة iScience التابعة لمجموعة Cell Press، بعدما كانت نسختها الإلكترونية متاحة منذ يوليوز، وحملت عنوان “نموذج لشبكة غذائية بيئية قديمة لحيوانات الطفل الصفحي السفلي لفزواطة بالمغرب”.

وجمع الباحثون قائمة تضم 457 نوعا من الكائنات الأحفورية المعروفة من طبقات فزواطة السفلى والعليا، ثم اختاروا 202 وحدة تصنيفية من الطبقات السفلى أمكن تحديد طريقة تغذيتها بدرجة كافية لبناء الشبكة البيئية.

وكانت النتيجة شبكة ضخمة تضم 3,930 علاقة غذائية محتملة، تربط الكائنات التي كانت تفترس أو تستهلك كائنات أخرى بالموارد التي اعتمدت عليها قبل نحو 477 مليون سنة.

ولتبسيط النموذج، جمع الفريق الأنواع التي كانت تشترك في الفرائس والمفترسات ضمن مجموعات غذائية، فحصل على شبكة ثانية تضم 106 مجموعات و1,405 علاقات غذائية.

وتقع رواسب فزواطة في منطقة زاكورة جنوب شرق المغرب، ويرجع عمر طبقاتها السفلى إلى الفترة الممتدة تقريبا بين 485 و478 مليون سنة، خلال العصر الأوردوفيشي المبكر. وتشتهر المنطقة عالميا بجودة حفظ حفرياتها، بما في ذلك كائنات رخوة لا تحتفظ بها المواقع الأحفورية العادية بسهولة.

ولم يكتف الباحثون بإحصاء الكائنات التي عاشت في ذلك البحر القديم، بل حاولوا الإجابة عن سؤال أصعب، من كان يأكل من؟

واعتمد الفريق على معلومات منشورة عن كل نوع، وشكل أعضاء التغذية، وحجم الكائنات وموطنها، إلى جانب المقارنة بأقارب حديثين عندما كان ذلك ممكنا. ولم يعثر الباحثون على محتويات أمعاء محفوظة في حفريات فزواطة يمكن الاعتماد عليها مباشرة، لذلك أخضعوا العلاقات الغذائية المفترضة لتحليل لدرجة عدم اليقين.

وأظهرت الشبكة القديمة نسبة مرتفعة من الكائنات العاشبة والمفترسات العليا والأنواع الموجودة في قاعدة السلسلة الغذائية مقارنة بأربع شبكات بحرية حديثة اختارها الباحثون للمقارنة.

وبلغت نسبة المجموعات الموجودة في قمة الشبكة الغذائية 14.2 في المائة، والعاشبة 35.8 في المائة، فيما مثلت المجموعات القاعدية 9.4 في المائة.

وتكشف الصورة التي أعاد الباحثون تركيبها عن بحر يجمع بين مفترسات ارتبط بعضها بالعصر الكامبري وكائنات انتشرت خلال موجة التنوع الحيوي الكبرى التي ميزت العصر الأوردوفيشي، خصوصا الكائنات التي تتغذى عبر ترشيح المواد العالقة في الماء.

وقارن الفريق شبكة فزواطة بأربع شبكات غذائية بحرية معاصرة، كما اختبرها عبر نموذج رياضي يستعمل لدراسة طريقة تنظيم العلاقات الغذائية في الأنظمة الحديثة.

وكانت النتيجة الأبرز أن البنية العامة لشبكة فزواطة لم تختلف بصورة جوهرية عما توقعه النموذج، ما دفع الباحثين إلى الاستنتاج بأن كثيرا من المكونات الأساسية التي تميز الشبكات الغذائية الحديثة كانت قد ظهرت بالفعل في الأوردوفيشي المبكر.

ولا يعني ذلك أن بحر المغرب قبل 477 مليون سنة كان يشبه بحاره الحالية من حيث الأنواع. فمعظم الكائنات تغيرت أو انقرضت، لكن الطريقة التي توزعت بها أدوار المنتج والمستهلك والعاشب والمفترس داخل النظام البيئي تظهر، وفق الدراسة، جذورا أقدم بكثير مما قد يوحي به الاختلاف الكبير في أشكال الحياة.

وتكتسب فزواطة أهمية خاصة لدى علماء الأحافير لأنها توثق فترة انتقالية بين الحياة التي ميزت العصر الكامبري وما يعرف بـ”حدث التنوع الحيوي الأوردوفيشي العظيم”، حين شهدت الحياة البحرية توسعا كبيرا في تنوع الأنواع والأدوار البيئية.

وقادت الدراسة الباحثة كورين سوسي، بمشاركة فرانسيس بانفيل وإميلي بيزلي وباحثين آخرين، بينهم متخصصون في حفريات فزواطة والشبكات البيئية. كما أتاح الفريق بيانات العلاقات الغذائية والبرمجيات التي اعتمد عليها لإعادة تحليل النتائج.

وتضيف الدراسة بذلك بعدا جديدا إلى القيمة العلمية لفزواطة، فمنطقة زاكورة لم تعد تقدم للباحثين قائمة بالحيوانات التي عاشت في المغرب قبل مئات ملايين السنين فقط، بل بيانات تساعد على إعادة تركيب طريقة تفاعلها داخل أحد أقدم الأنظمة البحرية المعقدة المعروفة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

مغاربة العالم

37 ألف مغربي هاجروا إلى ألمانيا للدراسة.. تقرير رسمي يضع المملكة خامسا عالميا

21 أغسطس 2026
أمن روحي

في ذكرى المولد النبوي.. الطريقة القادريةالبودشيشية تحتفي بالتصوف المغربي وجسوره الإفريقية

20 أغسطس 2026
تكنولوجيا

تحذير أمني عاجل.. ثغرات خطيرة تهدد مستخدمي أجهزة آبل

19 أغسطس 2026
المغرب الكبير

وساطة مغربية تنهي عاما من احتجاز ضابط فرنسي لدى مالي بعد حكم بالسجن 20 عاما

18 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟