السبت, 27 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

المعادن النادرة بيد بكين.. هل تتجه صناعة السيارات نحو أزمة عالمية؟

شارك

تواجه صناعة السيارات العالمية ضغوطا متزايدة بعد أن قررت الصين في بداية أبريل وقف تصدير فئة من المعادن تعرف بالعناصر الأرضية النادرة الثقيلة، ما أدى إلى اضطراب واسع في سلاسل التوريد وشلل في مصانع أوروبية وأميركية.

هذه المعادن، وعددها 17 عنصرا، تدخل في تصنيع محركات السيارات الكهربائية، والبطاريات، وأجهزة تصفية التلوث في السيارات التقليدية، إضافة إلى استخدامات واسعة في الهواتف الذكية والطائرات والمعدات العسكرية.

الصين التي تسيطر على نحو 70 بالمئة من إنتاج هذه المعادن وقرابة 90 بالمئة من عمليات معالجتها، باتت تمسك بورقة ضغط قوية في سياق الحرب التجارية المتصاعدة مع الغرب.

وقالت غريسلين باسكاران، مديرة برنامج أمن المعادن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن هذه المواد أساسية في كل سيارة، من حزام الأمان إلى عجلة القيادة، مضيفة أن إنتاج السيارات من دونها شبه مستحيل.

وجاء قرار بكين ليكشف هشاشة الاعتماد العالمي على الصين في هذا القطاع الحساس، ما دفع شركات كبرى مثل فورد إلى وقف إنتاج بعض طرازاتها، في حين أغلقت مصانع سيارات أوروبية أبوابها بسبب نقص المواد الخام.

فاجأت الخطوة الصينية الأسواق. وقال دان هيرش، المدير الإداري لشركة أليكس بارتنرز، إن الجميع فوجئوا ولم يكن هناك وقت كاف للتأقلم، مشيرا إلى أن المواد اختفت خلال أسابيع.

وبالرغم من السماح لاحقا لبعض الشركات بالوصول إلى السوق الصينية، يبقى مستقبل الإمدادات غير مضمون. الإدارة الأميركية أعلنت هذا الأسبوع عن اتفاق لتسريع شحنات المعادن إلى أراضيها، لكن مراقبين يرون أن التوترات التجارية قد تعود للتصعيد في أي لحظة.

ويرى محللون أن الحلول طويلة الأمد مثل إعادة التدوير أو تنويع مصادر التوريد تحتاج إلى استثمارات ووقت، ما يجعل الصناعة أمام تحديات فورية

وأضاف هيرش أن هذه الأزمة ربما لن تكون الأخيرة، معتبرا أن المعادن النادرة تمثل حاليا الحلقة الأضعف، لكنها قد لا تكون الوحيدة مستقبلا.

مع استمرار الأزمة، تتجه أنظار العالم إلى ما إذا كانت بكين ستستخدم المعادن النادرة كأداة ضغط استراتيجي، مما ينذر بتغيرات جذرية في شكل الصناعة العالمية وسلاسل الإمداد في السنوات المقبلة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

مونديال 2026.. ماذا يحتاج المشجع المغربي لدخول المكسيك؟

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

هل يجب إطفاء الراوتر قبل السفر؟ خبراء يوضحون الخيار الأفضل

26 يونيو 2026
منوعات

المغرب وبريطانيا ينفذان تدريبا مشتركا للغوص والإنقاذ قبالة سواحل طنجة

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

من عالم التمويل إلى قيادة واتساب.. من هو كونال شاه؟

25 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟